المرج 02 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – حذّر نقيب المهن الطبية البيطرية بمدينة المرج، مروان العسيلي، من تداعيات خطيرة لانتشار نبات «أبو قراطو» السام في المراعي الطبيعية، مؤكدًا أن هذا الانتشار بات يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأغنام والأبقار والماعز، وقد يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للمربين إذا لم يتم التدخل العاجل للحد منه.
ويُعد نبات «أبو قراطو» المعرّف علميا باسم “العرن المجعد ” أحد النباتات البرية السامة التي تنمو في المراعي الطبيعية، ويزداد انتشاره بعد فترات الأمطار والسيول، حيث يحتوي على مواد سامة تؤثر على الجهاز العصبي والجلد لدى الحيوانات، وقد يؤدي إلى أعراض خطيرة مثل العمى والتهابات جلدية وتدهور عام في صحة المواشي عند تناوله أو الاحتكاك به.
وأوضح العسيلي لوكالة الأنباء الليبية، أن انتشار هذا النبات السام ارتبط بالسيول والظروف المناخية الأخيرة، التي ساهمت في اتساع رقعة نموه داخل المراعي، ما يستوجب الحيطة والحذر من قبل المربين لحماية قطعانهم من آثاره السلبية.
وأشار إلى أن النقابة رصدت تزايدًا مقلقًا في بلاغات المربين حول إصابات بليغة بين المواشي، شملت حالات عمى، وانتفاخ الأذنين، وتشقق وتفلق الجلد، إضافة إلى ضعف الإنتاج وتدهور الحالة الصحية العامة للقطعان.
وشدد العسيلي على أن خطورة العشبة لا تقتصر على فترة زمنية محددة، موضحًا أنها أصبحت مؤذية طوال العام منذ الأحداث المناخية الأخيرة، ولم يعد الانتظار حتى نهاية الصيف أو الخريف حلًا مجديًا لحماية الثروة الحيوانية.
كما أكد أن الطرق التقليدية التي لجأ إليها المربون، مثل الحرق أو الحرث العميق، لم تحقق النتائج المطلوبة في القضاء عليها.
واختتم نقيب المهن الطبية البيطرية بالمرج تصريحه بمناشدة الجهات المختصة في الدولة لوضع استراتيجية وطنية عاجلة لمكافحة هذا النبات، وتوفير المبيدات المناسبة التي تقضي عليه دون الإضرار بالبيئة أو سلامة الماشية، داعيًا إلى تكاتف الجهود لحماية الثروة الحيوانية وضمان استقرار قطاع الإنتاج الحيواني في المنطقة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: بشرى العقيلي