بنغازي 01 يونيو 2026 (الأنباء الليبية) – تتواصل استعدادات مؤسسة آراء للتنمية بالتعاون مع تمكين لدراسات المرأة والشباب لإطلاق المنتدى البيئي والمناخي الأول “الشرارة الخضراء”، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، في إطار مساعٍ لتأسيس منصة وطنية تجمع الخبرات والأفكار والمبادرات الداعمة للاستدامة ومواجهة التحديات المناخية.
وقالت رئيسة المنتدى منال كامل لوكالة الأنباء الليبية إن التحضيرات جارية لإطلاق المنتدى الذي يهدف إلى جمع الخبراء والباحثين والشباب وصناع القرار، لمناقشة القضايا البيئية والمناخية، وصياغة مبادرات عملية تسهم في دعم جهود التنمية المستدامة.
وأضافت أن المنتدى يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تعزيز العمل البيئي وتحويل التحديات المناخية التي يواجهها العالم إلى فرص حقيقية للتنمية والابتكار، مؤكدة أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية فردية، بل مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف مختلف المؤسسات والجهات المعنية.
وأوضحت أن المنتدى يسعى إلى خلق مساحة للحوار وتبادل الخبرات والأفكار، بما يساهم في تطوير رؤى علمية وتشريعية تدعم جهود الحفاظ على البيئة، وتواكب المتغيرات المناخية المتسارعة، مشيرة إلى أن أحد أبرز أهدافه يتمثل في نشر ثقافة الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، وخاصة فئة الشباب.
وأكدت منال كامل أن التغيير الحقيقي يبدأ بالوعي ويتحقق من خلال العمل المشترك والسياسات البيئية الفاعلة، لافتة إلى أن منتدى “الشرارة الخضراء” يعتزم تنفيذ سلسلة من المبادرات والأنشطة والفعاليات التي تدعم العمل المناخي، وتشجع على تبني ممارسات أكثر استدامة في مختلف القطاعات.
ويأتي التحضير لإطلاق المنتدى بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات التغير المناخي، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة، إلى جانب التأكيد على ضرورة خفض الانبعاثات بشكل كبير للحد من الاحترار العالمي.
كما توضح الدراسات أن الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة دون 1.5 درجة مئوية يتطلب خفض الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة إلى النصف بحلول عام 2030، ما يعكس حجم التحديات البيئية التي يواجهها العالم حالياً.
ويأمل القائمون على المنتدى أن يشكل منصة وطنية فاعلة لإطلاق مبادرات بيئية وتشريعات داعمة للاستدامة والعمل المناخي في ليبيا، بما يعزز من دور المؤسسات المحلية في مواجهة التغيرات المناخية وتحسين جودة الحياة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي