تراغن 21 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – تتواصل مطالب المزارعين في بلدية تراغن بضرورة توفير دعم فعلي لقطاع الزراعة، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها نقص الإمكانيات وارتفاع تكاليف الإنتاج.
و قال منسق قطاع الزراعة ببلدية تراغن، أحمد حسين، لوكالة الأنباء الليبية، إن القطاع اضطر خلال الفترة الماضية إلى توفير بعض احتياجات المزارعين، من بينها أشجار مصدّات الرياح، بعد عدم توفرها من الجهات المختصة للعام الثاني على التوالي.
وأوضح أن هذه الخطوة تمت بالتنسيق مع الجمعيات الزراعية وعدد من الجهات في القطاع الخاص، حيث جرى توفير الأشجار بأسعار مناسبة، بهدف دعم المزارعين وتشجيع الشباب على العمل في المجال الزراعي.
وأشار إلى أن نقص الميكنة الزراعية يمثل أحد أبرز التحديات، خاصة ما يتعلق بآلات الحصاد والجرارات، إلى جانب ارتفاع أسعار تأجيرها، ما يشكل عبئًا كبيرًا على المزارعين خلال المواسم الزراعية.
وأضاف أن توفير هذه المعدات عبر الجهات العامة أو من خلال الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة من شأنه التخفيف من الأعباء، والمساهمة في توسيع الرقعة الزراعية واستصلاح مساحات إضافية.
كما لفت إلى الحاجة لدعم القطاع في مجالات أخرى، من بينها توفير الأسمدة والأعلاف بأسعار مناسبة، إضافة إلى المبيدات اللازمة لمكافحة الآفات التي تصيب النخيل والمحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أن توفر التحصينات البيطرية يمثل خطوة إيجابية لكنها غير كافية.
وبيّن أن قطاع الزراعة كان من أهم ركائز الاقتصاد الليبي قبل اكتشاف النفط، مؤكدًا أن تراجع هذا القطاع يستدعي إعادة النظر في مستوى الدعم المقدم له.
ودعا الجهات المختصة إلى تقديم دعم فعلي وشامل لقطاع الزراعة، من خلال توفير الإمكانيات الأساسية للمزارعين، بما يسهم في رفع الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.(الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي