أجدابيا 09 أبريل 2026 (الأنبا الليبية) – حذر رئيس الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية أنس القايدي، من تداعيات استمرار صيد وقتل الضبع المخطط في ليبيا، على خلفية حادثة قتله مؤخرا في مدينة أجدابيا، مؤكدا أن هذه الممارسات تهدد بقاء هذا النوع الحيواني النادر وتخل بتوازن النظام البيئي.
وأوضح القايدي لوكالة الأنباء الليبية، أن الضبع المخطط يعد عنصرا أساسيا في البيئة نظرا لاعتماده على التغذي على القوارض والجيف والحيوانات النافقة، ما يسهم في تنظيف البيئة والحد من انتشار الأمراض والأوبئة.
وأشار القايدي إلى أن خروج الضباع إلى المناطق القريبة من التجمعات السكانية يعود غالبا للبحث عن الغذاء، خاصة في مكبات النفايات، معتبرا أن هذا السلوك لا يعكس خطورة حقيقية على الإنسان، بل تغيرا في بيئته الطبيعية.
وأضاف أن استخدام الإضاءة القوية ليلا يربك الضبع ويدفعه للهروب، ما يفقده القدرة على العودة إلى مخابئه، كما حدث في واقعة الصيد بمنطقة مرير قابس.
وأكد القايدي أن الضبع بطبيعته غير عدائي، ولا يشكل خطرا إلا في حالات نادرة، وأن تناقص أعداده في ليبيا مرتبط بالصيد الجائر وانتشار خرافات حول استخدام أجزاء جسده في أعمال السحر، بالإضافة إلى الخوف المجتمعي المبني على معلومات غير دقيقة. وشدد على أن قتل الضبع لا يمثل خطورة حقيقية، بل خللا في فهم دوره داخل النظام البيئي، مؤكدا أن له وظيفة ضرورية في الحفاظ على التوازن البيئي.
ودعا القايدي إلى تكثيف جهود التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، إلى جانب تفعيل القوانين التي تجرم صيد الحيوانات المهددة بالانقراض، حفاظا على التنوع الحيوي وضمان استدامته في بيئته. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي
