بنغازي 09 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – عقدت جامعة بنغازي، اليوم الخميس، الاجتماع التحضيري للجان المؤتمر الدولي الأول للغات في عصر الذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه كلية اللغات برعاية الجامعة، وبالشراكة مع ديوان مجلس النواب، ولجنة شؤون التعليم بالمجلس، والمقرر انطلاقه في مايو المقبل للعام 2026.
وحضر الاجتماع ممثلو الجهات الراعية والداعمة والشركاء المعنيين، وناقشوا كافة الترتيبات اللازمة لضمان انطلاق المؤتمر وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية والتنظيمية.
وأكدت نائب رئيس لجنة شؤون التعليم بمجلس النواب وعضو اللجنة العليا للمؤتمر سلطنة المسماري، لوكالة الأنباء الليبية، أن الاجتماع يمثل حلقة تواصلية مهمة مع اللجنة التحضيرية المكلفة بالإشراف على المؤتمر، مشددة على أن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، وتأتي انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لمؤسسة المجلس في دعم المؤتمرات والتظاهرات الثقافية والعلمية ذات العلاقة بقطاعات التعليم والبحث العلمي.
وأوضحت المسماري أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة في توقيت حساس، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الأدوات التي تؤثر في الحياة اليومية وفي العملية التعليمية، مشددة على ضرورة التنسيق بين الإدارات المعنية في مجلس النواب واللجان المختصة لضمان نجاح المؤتمر وإبرازه بالشكل اللائق الذي يعكس مكانة جامعة بنغازي العريقة في التعليم والبحث العلمي.
من جانبها، أفادت عميد كلية اللغات وعضو اللجنة العليا سلوى فتحي بن عامر، أن كلية اللغات ستحتضن المؤتمر تحت عنوان «اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي»، مؤكدة أن الفعالية ستكون دولية، وتضم مشاركات من داخل وخارج الوطن العربي، إضافة إلى الجامعات الليبية، وستُقدم باللغة العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، مع مزيج من المشاركات حضوريا في القاعة وعبر منصة الزوم. وأوضحت بن عامر أن هذا التنوع اللغوي والمشاركة الرقمية يتيح تفاعلًا أوسع مع الباحثين والخبراء الدوليين ويعزز من قيمة المؤتمر العلمية ويزيد من فرص تبادل الخبرات.
كما أشارت إلى أن المؤتمر يحظى بالرعاية الرئيسية من جامعة بنغازي بالشراكة مع مجلس النواب، ويشارك في دعمه عدد من المؤسسات، منها مؤسسة براح للثقافة والفنون، موضحة أن الجلسات ستتناول ثلاثة محاور رئيسية هي: اللغة والذكاء الاصطناعي، الترجمة والآلية اللغوية الحاسوبية، والتعلم والتفاعل اللغوي وهوية الكاتب في زمن الذكاء الاصطناعي.
ويضم المؤتمر مشاركات دولية من مصر وتونس والمغرب والجزائر وفرنسا والهند، إلى جانب الجامعات الليبية، بما يتيح تبادل الخبرات بين الباحثين والطلاب والممارسين في مختلف مجالات اللغة والتعليم والتقنيات الحديثة، ويساهم في تعزيز مكانة ليبيا في المشهد الأكاديمي الدولي، ويشكل منصة للتفاعل العلمي والثقافي وبناء شبكات تعاون مستدامة بين الجامعات والمؤسسات البحثية العربية والدولية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: هدى الشيخي