بنغازي 09 إبريل 2026 (الأنباء الليبية) – قالت المدير العام للمكتبات والمطبوعات بجامعة بنغازي، الدكتورة عزة المنصوري، أن العمل في المكتبة المركزية بجامعة بنغازي، وصل إلى مراحل متقدمة، مؤكدة حرص الجامعة على أن تكون المكتبة بيئة تعليمية متكاملة لجميع المستفيدين، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت المنصوري إن المرحلة الأولى شملت تجهيز المساحات وأعمال التأثيث، فيما يتم الآن الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تتعلق بإعداد وترتيب الكتب على الرفوف، بالإضافة إلى العمل على بناء المكتبة الرقمية لضمان توفير مصادر معلومات حديثة ومتطورة تواكب المتطلبات الأكاديمية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
وأضافت أن المكتبة صُممت لتكون شاملة ومتكاملة، تجمع بين الجوانب التعليمية والمعرفية والترفيهية، مع مرافق حديثة توفر بيئة مريحة ومحفزة للقراءة والبحث، وتقدم خدمات ورقية ورقمية متقدمة تلبي احتياجات مختلف المستفيدين، لتكون نموذجًا رائدًا على مستوى المنطقة في جودة المرافق وتنوع الخدمات.
وبشأن دعم أعضاء هيئة التدريس، قالت المنصوري: “ندعم الأكاديميين بشكل مستمر من خلال توفير مصادر معلومات حديثة ومتخصصة في الجانبين الورقي والرقمي، بالإضافة إلى برامج تدريبية وأنشطة توعوية، وتهيئة بيئة ثقافية وعلمية تحفز البحث العلمي وتطوير الأداء الأكاديمي.”
وأكدت المنصوري أن المكتبة ستوفر خدمات رقمية متقدمة إلى جانب النسخ الورقية، تشمل قواعد بيانات إلكترونية ومصادر معرفية رقمية لتسهيل وصول الباحثين والمستفيدين إلى المعلومات بسرعة وكفاءة، كما أنها راعت ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تجهيز المرافق والخدمات لضمان سهولة الوصول والدعم الكامل لجميع المستفيدين دون استثناء.
وحول أبرز التحديات، قالت المنصوري: “تتمثل في نقص الكوادر البشرية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، إضافة إلى التوسع المستمر في المجموعات الورقية والرقمية، ومواكبة التطور التكنولوجي السريع لضمان بنية رقمية متقدمة تمكن من الوصول السلس للمصادر الإلكترونية والخدمات الرقمية.”
وعن موعد الانتهاء من تجهيز المكتبة بشكل كامل، أوضحت المنصوري: “نعمل على استكمال المراحل المتبقية، ونتوقع أن تكون المكتبة جاهزة بالكامل خلال الأشهر المقبلة لتقديم خدماتها لجميع المستفيدين بكفاءة واحترافية.”
واختتمت المدير العام حديثها برسالة للمجتمع الأكاديمي بجامعة بنغازي، مؤكدة أن المكتبة تمثل مركزًا معرفيًا حيويًا، وحثت الجميع على الاهتمام بها والمساهمة في المحافظة عليها، والاستفادة القصوى من مرافقها وخدماتها، لتعزيز الحياة المعرفية والمشاركة الفاعلة في بناء المعرفة محليًا وعالميًا، بما يضمن لكل عضو في المجتمع الأكاديمي دورًا مباشرًا في دعم وتطوير بيئة التعلم والبحث. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي