الكفرة 07 إبريل 2026 (الأنباء الليبية) – وسط تصاعد الأحداث في دولة السودان، تبرز مدينة الكفرة كملاذ إنساني استثنائي، حيث تستقبل البلدية آلاف العائلات السودانية الفارّة من الحرب، معاملة إياهم كأهل وضمن منظومة دعم شاملة.
وأكد عميد البلدية، محمد بومريز، لصحيفة الأنباء الليبية، أن توجيهات القيادة العامة تقضي بتقديم الإعانة الإنسانية دون أي تمييز، مضيفًا أن هذه الاستضافة المؤقتة تهدف لتخفيف المعاناة وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين.
وأشار العميد إلى الضغوط الكبيرة التي تواجه البنية التحتية المحلية، حيث تعتمد المرافق الصحية بنسبة 70% على تقديم العلاج للاجئين، ويشكل استهلاك الكهرباء والمياه عبئًا كبيرًا مع اقتراب فصل الصيف، كما تم استيعاب الطلاب السودانيين لضمان استمرار تعليمهم وفق مناهج بلادهم.
وحسم بومريز الجدل حول مستقبل النازحين، مؤكدًا أن البلدية تلتزم بالضوابط الأمنية والتنظيمية عبر نظام “بطاقة اللاجئ” لضمان استقرار المدينة، نافياً أي نية للتوطين، ومؤكدًا على أن الهدف هو الاستضافة المؤقتة لحين استقرار السودان.
كما أعلن العميد عن إنشاء منظومة بيانات لحصر مهارات النازحين، ما مكن من توظيفهم في المهن المطلوبة محليًا، وتوفير كوادر طبية لسد العجز في مدن ليبية أخرى، في خطوة تهدف إلى تحويل الأزمة إلى طاقة عمل منتجة.
واختتم تصريحاته بالدعوة لدعم ميزانية الطوارئ للمجلس البلدي لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين والنازحين على حد سواء، مع الحفاظ على التوازن بين التعاطف الإنساني والواقعية الاقتصادية والأمنية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة : بشرى العقيلي