طرابلس 05 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – نفى مدير مكتب الإعلام وتقنية المعلومات بالمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أنس المشري، تسجيل أي هزات أرضية في محيط السواحل الليبية خلال الفترة الأخيرة، مشددا على أن ما يتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الدقة والمصداقية.
وأوضح المشري لوكالة الأنباء الليبية أن بيانات الرصد الصادرة عن المراصد الدولية المعتمدة، لا تشير إلى أي نشاط زلزالي في المنطقة مبينا أن المرصدين الأوروبي والأمريكي، لم يسجلا أي مؤشرات تدل على وقوع هزات أرضية خلال الأيام الماضية.
وأضاف أن بعض المعلومات المتداولة تستند إلى مصادر غير موثوقة، أو جهات غير معتمدة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، ما يستوجب توخي الحذر في تداولها وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير القلق بين المواطنين.
وفيما يتعلق بجاهزية محطات الرصد الزلزالي أشار المشري إلى أن المركز تسلم أربع عشرة محطة حديثة ضمن خطة تطوير منظومة الرصد الوطني بالإضافة إلى محطتين أخريين لا تزالان قيد التصنيع في بلد المنشأ.
وأكد أن هذه المحطات لم تركب حتى الآن بسبب استكمال الإجراءات التعاقدية مع الشركة الموردة موضحًا أن العمل جار لاستيفاء المتطلبات الفنية والإدارية تمهيدا لبدء عمليات التركيب من قبل الشركة المصنعة
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يأتي بالتنسيق مع الهيئة الليبية للبحث العلمي بما يضمن تحقيق أعلى معايير الدقة في الرصد والمتابعة وتحسين القدرة على مراقبة النشاط الزلزالي مستقبلا.
وختم المشري بالتأكيد على أهمية اعتماد المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات داعيا وسائل الإعلام ورواد التواصل إلى تحري الدقة والمسؤولية في نشر الأخبار المتعلقة بالظواهر الطبيعية تفاديا لإثارة البلبلة أو نشر معلومات مضللة قد تؤثر سلبا على الرأي العام وتضعف الثقة في الجهات المختصة والمؤسسات العلمية الوطنية.
كما شدد على أن تطوير البنية التحتية للرصد الزلزالي يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة لما له من دور في تعزيز جاهزية الدولة لمواجهة أي طارئ محتمل وتحسين منظومات الإنذار المبكر ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية بالسلامة العامة وإدارة الأزمات بما يحقق الاستجابة السريعة والفعالة لأي مستجدات مستقبلية قد تطرأ في هذا الإطار الحيوي والحساس على حد سواء في مختلف أنحاء البلاد دون استثناء. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي