بنغازي 28 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت كلية التربية بجامعة بنغازي، اليوم السبت، أول سوق خيري داخل مقرها، بمشاركة واسعة من طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس، وبإشراف الفريق التطوعي التابع لمكتب خدمة المجتمع والبيئة، وذلك بحضور عميد الكلية جمال الزوي، إلى جانب عدد من طلاب مركز ركن المعارف للتربية الخاصة.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في إطار دعم المبادرات الطلابية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وفتح المجال أمام الطلبة لإبراز مهاراتهم في بيئة تعليمية تفاعلية تعكس ارتباط الجامعة بمحيطها المجتمعي.
وشهد السوق الخيري مشاركة لافتة من مختلف أقسام الكلية، حيث ضم نحو عشرين طاولة عرضت عليها أنشطة ومنتجات متنوعة أعدها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، شملت أعمالا يدوية وصناعات بسيطة، إلى جانب أطعمة ومشروبات محلية شعبية، أبرز روح التعاون والعمل الجماعي بين الطلبة، كما أسهمت هذه الفعالية في تعزيز مهارات التسويق والعرض لدى المشاركين، ومنحتهم فرصة لاكتساب خبرات عملية خارج الإطار النظري للدراسة.
و أكدت رئيس قسم اللغة العربية مريم حجل لوكالة الأنباء الليبية، أن هذا السوق ينظم لأول مرة داخل الكلية، حيث ضم منتجات صنعت بأيدي الطلاب، مشيرة إلى أن التجربة لاقت تفاعلا كبيرا من قبل الحضور، ما يشجع على تكرارها مستقبلا وتطويرها لتشمل نطاقا أوسع من الأنشطة والمشاركات.
وأضافت أن دعم إدارة الكلية ومساهمة أعضاء هيئة التدريس كان له دور أساسي في إنجاح هذه المبادرة الطلابية.
من جانبها، أوضحت مدير مكتب خدمة المجتمع والبيئة فتحية الكاديكي أن الكلية تؤمن بأن العملية التعليمية لا تكتمل دون إتاحة الفرص للطلاب لإبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم، مشيرة إلى أن تنظيم هذا السوق يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للمكتب، الهادفة إلى تسليط الضوء على نقاط القوة لدى الطلبة وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأكدت أن الهدف من النشاط خيري بالدرجة الأولى، حيث يسعى إلى ترسيخ مفهوم العطاء والعمل الإنساني، وليس مجرد نشاط تسويقي.
بدورها، قالت رئيس قسم الأنشطة بقسم اللغة العربية حميدة الحضيري إن السوق تميز بتنوع معروضاته، التي شملت أقساما للأطعمة والمشروبات الشعبية، إلى جانب الصناعات اليدوية والمشغولات الفنية، موضحة أن عائداته ستخصص لدعم مرضى الأورام، في خطوة تؤكد حرص الكلية على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية الإنسانية لدى الطلبة.
ومن جهته، عبر الطالب نبيل محمد، أحد المشاركين، عن سعادته بالمشاركة من خلال عرض مشروعه في الطباعة على الأكواب والملابس وأغطية الهواتف، مؤكدا أن هذه الفعاليات تتيح للطلبة فرصة حقيقية لعرض مشاريعهم وتطويرها، وتعزز في الوقت ذاته روح المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ أهمية الانخراط في العمل الخيري وخدمة المجتمع. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: عبدالسلام المشيطي
-تصوير: ناصر الحاسي