روما 22 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – أعلن بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، اليوم الأحد، متابعته بقلق بالغ لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وعدد من مناطق العالم التي تشهد نزاعات مسلحة، مجددًا دعوته إلى تغليب لغة الحوار والعمل على إنهاء الصراعات القائمة.
وقال في تصريحات نقلتها وكالة «فرانس برس»، إنه لا يمكن الصمت إزاء معاناة الضحايا الأبرياء الذين يتأثرون بشكل مباشر بهذه الحروب، مشيرا إلى أن ما يتعرضون له يمثل مأساة إنسانية تمس العالم بأسره، وليس مناطق النزاع فقط.
وأضاف أن مشاهد الموت والألم الناتجة عن الحروب تشكل، في نظره، «فضيحة للعائلة الإنسانية»، وتعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، مؤكدا أن استمرار هذه الأوضاع يفرض مسؤولية أخلاقية على المجتمع الدولي للتحرك من أجل إنهائها.
ودعا بابا الفاتيكان إلى تكثيف الجهود الرامية إلى وقف الأعمال الحربية، مشددا على أهمية الاستمرار في العمل من أجل فتح مسارات حقيقية للسلام، تقوم على الحوار الصادق واحترام كرامة الإنسان، باعتبار ذلك السبيل الوحيد للخروج من دوامة العنف.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في عدة مناطق، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتواصل العمليات العسكرية والتداعيات الإنسانية، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأوضاع وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والدولي. (الأنباء الليبية) س خ.