بنغازي 24 فبراير 2026 (الأنباء الليبية)- مع حلول شهر رمضان المبارك، تتصدر “خبزة التنور” مائدة الإفطار في كثير من المنازل، فيما تحولت لبعض الشباب إلى مصدر رزق موسمي وأحيانًا دائم.
وأجرت وكالة الأنباء الليبية، جولة ميدانية، واستطلعت آراء بعض الشباب، فمن بينهم، محمد (24 عامًا)، أحد بائعي خبزة التنور في وسط مدينة بنغازي، والذي أكد أن الإقبال يتضاعف خلال رمضان مقارنةً ببقية أشهر السنة، مُشيرًا إلى أن بعض الأيام تشهد نفاد الكمية قبل الإفطار بوقت قصير.
وأشار سالم (27 عامًا) إلى أن خبزة التنور لم تعد حكرًا على رمضان فقط، بل تُباع على مدار العام خلال المناسبات والتجمعات العائلية، مما وفر له مصدر دخل ثابت نسبيًا بعد فترة طويلة من البحث عن فرصة عمل.
كما اعتبر عددٍ من الشباب أن بيع خبزة التنور أو الشاي على الطرقات يمنحهم فرصةً لكسب “مال حلال”، وتلبية متطلبات الحياة في ظل صعوبة الحصول على وظائف، مثل أحمد (22 عامًا) الذي أشار إلى أن العمل الحر ساعده في مصاريفه الشخصية ومساندة أسرته، ويمنح شعورًا بالاعتماد على النفس.
في المقابل، يرى مراقبون أن خبزة التنور تحولت إلى نشاط اقتصادي صغير يوفر فُرصًا مؤقتة أو دائمة للشباب، إذ يظل شهر رمضان الموسم الأبرز للإقبال، لكن استمرار الطلب بعده يعكس ترسخ هذه المهنة كمشروع رزق عملي ومصدر دخل كريم. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | حنان الحوتي