بنغازي 22 فبراير 2026 (الأنباء الليبية)- يحتفل العالم في 21 فبراير باليوم العالمي للمرشد السياحي، الذي أُطلق عام 1990 م، لتسليط الضوء على الدور الحيوي للمرشدين في صناعة السياحة وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
ويُعد المرشد السياحي ركنًا أساسيًا في القطاع، إذ يجمع بين نقل المعرفة التاريخية والثقافية وتحويل المواقع التراثية إلى تجارب سياحية متكاملة.
وأكد طه بلفراكس، مرشد سياحي متخصص، أن مهنة الإرشاد تتطلب مهارات متعددة تشمل التاريخ والجغرافيا والثقافة المحلية، إضافة إلى التواصل وإدارة المجموعات، مشيراً إلى أهمية الالتزام بمفاهيم السياحة المستدامة وحماية التراث.
ولفتت مروة خويلد، وسيطة سياحية رقمية، إلى أن جودة الإرشاد السياحي تساهم في تعزيز العائد الاقتصادي للقطاع من خلال إطالة مدة إقامة السائح وتحفيزه على التوصية بالوجهة الليبية، ما ينعكس إيجاباً على الفنادق والمطاعم والأسواق التقليدية.
وشدّد الخبراء على ضرورة تطوير مهارات المرشدين، ومواكبة التحول الرقمي، إلى جانب تحسين البنية التحتية في المواقع الأثرية لضمان تجربة سياحية متكاملة وآمنة.
ويُشكل اليوم العالمي للمرشد السياحي، مناسبةً لتكريم المرشدين الليبيين، والاعتراف بدورهم في تعزيز صورة ليبيا، كوجهةٍ ثقافية وتاريخية، ودعم جهود إعادة إحياء السياحة الوطنية وخلق فرص عمل محلية. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | هدى الشيخي