الجبل الأخضر 02 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) ـ حذر صالح بومباركة مدير إدارة الثروة الحيوانية بالجبل الأخضر، من تفاقم أزمة اللحوم في المنطقة.
وأشار مدير الإدارة في تصريح لوكالة الأنباء الليبية إلى أن الثروة الحيوانية تعد جزءًا أساسيًا من الأمن الغذائي الليبي، حيث يعتمد نحو نصف المربين في برقة على تربية المواشي كمصدر رئيسي للعيش.
وأوضح بومباركة أن الثروة الحيوانية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها إعصار دانيال وانتشار الأمراض، إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل مستمر خلال الأشهر الأخيرة، ما أثر سلبًا على الإنتاج المحلي.
تراجع الإنتاج
وأشار إلى أن أعداد الثروة الحيوانية تراجعت من 700 ألف إلى 350 ألف رأس، ما تسبب في أزمة حقيقية ونقص واضح في الخراف، وهو السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار اللحوم، لافتًا إلى أن الأسعار كانت مستقرة قبل إعصار دانيال.
ونبّه بومباركة إلى أن المربين يواجهون مشكلتين أساسيتين: الأولى ارتفاع أسعار الأعلاف، مطالبًا بتحديد تسعيرة تتراوح بين 130 و140 دينارًا وتوفير أعلاف مدعومة، إلى جانب تأمين الأدوية اللازمة بتعاون مباشر مع المركز الوطني للصحة الحيوانية وشركات متخصصة لضمان توفرها بسعر التكلفة.
وأضاف أن أسعار العلف شهدت زيادات متتالية، إذ ارتفعت من 240 دينارًا في أكتوبر إلى 300 دينار في نوفمبر، ثم إلى 400 دينار في ديسمبر، مؤكدًا أن هذه الارتفاعات تمثل تهديدًا كبيرًا للثروة الحيوانية وتثير التساؤل حول الاتجاه نحو اللحوم المجمدة والدواجن مجهولة المصدر.
نفوق الدواجن
ولفت بومباركة إلى نفوق نحو 180 ألف دجاجة وإصابة 22 حظيرة بالكامل، مؤكدًا أن جهاز التنمية الوطنية تدخل سريعًا لإجراء عمليات الرش والتعقيم، ما ساهم في الحد من انتشار الأوبئة وحماية بقية الدواجن.
وحذر مدير إدارة الثروة الحيوانية من أن استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف إلى حدود 300 دينار سيؤدي إلى وصول سعر الأضحية إلى 3 آلاف إلى 5 آلاف دينار حتى للأحجام الصغيرة.
وأكد أن ضرورة التدخل الفوري لتوفير الأعلاف والأدوية الأساسية بأسعار مدعومة، ما يسمح لصندوق موازنة الأسعار بوضع تسعيرة عادلة للحوم تضمن استقرار السوق وراحة المواطن. (الأنباء الليبية ـ الجبل الأخضر) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي