بنغازي 01 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) ـ تشهد البلاد هذه الفترة نشاطًا ملحوظًا للعواصف الغبارية القادمة من جنوب الصحراء الكبرى، مع تسجيل ارتفاع في تركيز الجسيمات الدقيقة بي أم 10 وبي أم 2.5 إلى مستويات تُصنَّف بأنها غير صحية في بعض المناطق، وفق ما صرح به فارس فتحي، مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية بوزارة البيئة، لصحيفة الأنباء الليبية.
وأوضح فارس فتحي مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية بوزارة البيئة لوكالة الأنباء الليبية، أن هذا النشاط يعود إلى تفاعل ديناميكي بين منخفضات صحراوية عميقة متمركزة في الجنوب، ومنخفضات جوية متوسطية نشطة فوق الحوض الأوسط للبحر الأبيض المتوسط، ما يؤدي إلى تراكم الغبار على مناطق واسعة من البلاد، بحسب بيانات منصة (IQAir Earth).
وأشار إلى أن سرعة الرياح جنوبية وجنوبية شرقية تتجاوز في بعض المناطق 35 إلى 45 كيلومترًا في الساعة، ما يعمل على رفع ونقل كميات كبيرة من الغبار من مناطق مثل شمال تشاد والنيجر والصحراء الليبية الداخلية.
وبيّن فتحي أن التراكمات الغبارية فوق شمال البلاد تحدث نتيجة التقاء الرياح الصحراوية المحملة بالغبار مع تأثير المنخفض المتوسطي، مما يؤدي إلى تباطؤ حركة الهواء فوق الساحل وزيادة تركيز الجسيمات الدقيقة في طبقات الجو المنخفضة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤثر على جودة الهواء وصحة المواطنين. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي