بنغازي 29 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت ببنغازي ندوة علمية توعوية خُصصت لمناقشة مرض الجذام وعلاقته بالأورام، وذلك في إطار تعزيز الوعي الصحي بالمجتمع، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذا المرض، وبيان سبل الوقاية والعلاج وفق الأسس الطبية السليمة.
وتناول مختصون أمس الأربعاء، خلال الندوة التعريف بمرض الجذام، موضحين أنه مرض جلدي بكتيري يؤثر بشكل أساسي على الجهاز المناعي، وقد يطال الجلد والأعصاب الطرفية في حال تأخر التشخيص.
وأكدوا أن إصابة مريض الجذام بالأورام ليست نتيجة مباشرة للمرض، وإنما قد تحدث بسبب عوامل أخرى، من بينها ضعف جهاز المناعة أو وجود أمراض مصاحبة، مشددين على ضرورة المتابعة الطبية المستمرة للكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة.
و أوضحت المتخصصة وفاء العشيبي؛ أن تنظيم مثل هذه الندوات يسهم بشكل فعّال في رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، ويساعد على تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة المرتبطة بمرض الجذام، خاصة تلك التي تؤدي إلى الخوف أو الوصمة الاجتماعية.
وأوضحت أن التثقيف الصحي يمثل خطوة أساسية في الوقاية من المرض والحد من مضاعفاته، داعية إلى تكثيف البرامج التوعوية في المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وتطرق المشاركون إلى محاور العلاج والوقاية، مبينين أن علاج الجذام يعتمد على بروتوكول العلاج المتعدد الأدوية، إلى جانب العمل على دعم جهاز المناعة لضمان فاعلية العلاج وتحقيق نتائج إيجابية. كما أكدوا أن لكل مرض، سواء الجذام أو الأورام، أسلوب علاج مستقل وخطة طبية خاصة تُحدَّد وفق الحالة الصحية للمريض.
وشددت الندوة على أن الجذام مرض معد، بخلاف الأورام، ما يستوجب الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية، واتباع الإرشادات الطبية، والمحافظة على نمط حياة صحي يعزز مناعة الجسم باعتبارها خط الدفاع الأول ضد الأمراض.
وهدفت الندوة إلى التوعية بمرض الجذام، وشرح طرق العلاج المتاحة، وتوضيح كيفية التعامل مع المرض، والتعريف بأساليب الوقاية والحد من انتشاره، ضمن جهود نشر الثقافة الصحية وتحسين جودة حياة المرضى وأسرهم.
يذكر أن الجذام مرض بكتيري مزمن يصيب الجلد والأعصاب، ويمكن علاجه بالكامل عند التشخيص المبكر.
كما يساهم الوعي الصحي في تصحيح المفاهيم الخاطئة حوله، ويحد من انتشاره والوصمة الاجتماعية المرتبطة به، مع التأكيد على أهمية العلاج المنتظم والمتابعة الطبية المستمرة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة أماني الفائدي