سرت 06 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – أكد مدير إدارة مشروعات الجهاز الوطني للتنمية، المهندس فرج البوسيفي، أن الجهاز يسير بخطى ثابتة نحو تحويل مشروع إنشاء المدرسة النموذجية للمكفوفين بسرت من فكرة إلى واقع ملموس في أقرب الآجال، مشددًا على أن تنفيذ المشروع سيكون وفق أرقى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة للمؤسسات التعليمية المخصصة لذوي الإعاقة البصرية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة تواكب التطورات الدولية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك الذي عقد أمس، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الكفيف بسرت، رمضان مصباح، ومدير إدارة مشروعات الجهاز الوطني للتنمية، وعدد من المهندسين المختصين، حيث تم خلاله بحث ومناقشة ملف إعادة تطوير مرافق الجمعية وتنفيذ مشروع المدرسة النموذجية للمكفوفين على الأرض التي خصصتها مصلحة أملاك الدولة وسط المدينة مؤخرًا.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الليبية بسرت أن هذا اللقاء كان مناسبًا، حسب المصادر، لمناقشة الإجراءات المتعلقة بالأرض التي تم اعتمادها من قبل مصلحة أملاك الدولة سرت والمخصصة لإقامة مدرسة نموذجية متكاملة للمكفوفين وضعاف البصر الشديد بمدينة سرت.
وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وتأتي تجسيدًا لقرار الدكتور محمود الفرجاني، المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، القاضي بإنشاء مقر نموذجي لذوي الإعاقة البصرية في مدينة سرت، تقديرًا لاحتياجات هذه الشريحة الإنسانية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية والتنموية التي يبذلها الجهاز الوطني للتنمية لتحسين أوضاع ذوي الإعاقة البصرية في مدينة سرت.
ويشمل المشروع إنشاء مدرسة متكاملة بمراحلها التعليمية الثلاث، بالإضافة إلى قاعة متعددة الأغراض مخصصة للأنشطة الترفيهية والرياضية والاجتماعية، وذلك تماشيًا مع توجهات الجهاز لتعزيز دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وتوفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة.
من جانبه، عبّر رمضان مصباح، رئيس مجلس إدارة جمعية الكفيف بسرت، عن تقديره الكبير للجهود التي يبذلها الجهاز الوطني للتنمية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن هذا المشروع يشكل نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للمكفوفين بمدينة سرت، ويعكس التزام الدولة بدعم التنمية المستدامة وبناء الإنسان قبل العمران. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: محمد الأميل