بنغازي 23 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أحيت المنظمة الليبية لحقوق ذوي الإعاقة البصرية، اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للغة الإشارة، مؤكدة أن هذا اليوم يشكل محطة مهمة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حق الجميع في التواصل والاندماج المجتمعي، وعلى رأسهم فئة الأشخاص الصم المكفوفين الذين يعانون من فقدان السمع والبصر معا.
وقال رئيس الجمعية العمومية في المنظمة الليبية لحقوق ذوي الإعاقة البصرية سامي عبدالمولى التركاوي، لوكالة الأنباء الليبية: إن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة تواصل فحسب، بل هي حق أصيل من حقوق الإنسان ولغة حياة لملايين الأشخاص الصم حول العالم، مشددا على ضرورة تعزيز وعي المجتمع بالاعتراف الرسمي بلغات التواصل المختلفة، بما فيها لغة الإشارة اللمسية الخاصة بالصم المكفوفين.
وأشار التركاوي؛ إلى أن الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع والبصر معًا يواجهون تحديات مضاعفة بسبب التهميش المزدوج، مما يجعلهم في حاجة ماسة إلى اهتمام أكبر من المؤسسات التعليمية والإعلامية والصحية والاجتماعية لضمان دمجهم الكامل في المجتمع.
وأوضح أن هذه الفئة تعتمد على وسائل تواصل خاصة مثل لغة الإشارة اللمسية، والطباعة بطريقة برايل، والتواصل اليدوي باللمس، داعيا إلى ضرورة توفير مترجمين مدربين على هذه الأساليب لضمان وصولهم إلى المعلومات والخدمات بكفاءة.
وأكد التركاوي أن “المنظمة ترفع صوتها دفاعا عن كل من لا يستطيع أن يسمِع صوته، وتطالب بتسهيل وصول الصم المكفوفين إلى المعلومة والخدمات، ودمجهم في المبادرات والخطط الوطنية”.
وأضاف أن الإعاقة ليست في الجسد وإنما في غياب الوعي المجتمعي، داعيًا إلى العمل المشترك لكسر الحواجز وجعل العالم أكثر شمولا وعدلا من خلال تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.(الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي