بنغازي 22 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – نظمت منظمة تكليلة الثقافية، جلسة حوارية تحت عنوان “الفن الليبي بين الإرث والحداثة”، بمشاركة نُخبة من الأكاديميين والمختصين وعددٍ من المهتمين بالشأن الفني والثقافي.
تناولت الجلسة جذور الفن الليبي وإرثه العريق، مرورًا بالتحديات والركود الذي يُعانيه، وصولًا إلى آفاق التطوير والانفتاح على الحداثة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الفنية الأصيلة، وخلق توازن بين الأصالة والابتكار لإبراز خصوصية الفن الليبي محليًا وعالميًا.
وقالت مُؤسسة منظمة تكليلة، سالمة القمودي، لمراسلة وكالة الأنباء الليبية، إن الهدف من الجلسة هو تسليط الضوء على واقع الفن الليبي وما يواجهه من عراقيل، خاصةً في المؤسسات الأكاديمية مثل معهد على الشعالية، الذي مثّل لسنوات طويلة رافدًا أساسيًا للحركة الموسيقية والفنية في ليبيا.
من جانبها، تحدثت الملحنة وأستاذة الموسيقى مسعودة القرش، عن مسيرة معهد على الشعالية والتحديات التي واجهها، مُشدّدةً على أهمية المعاهد والمؤسسات الفنية في بناء مجتمع واعٍ ودور الفرق الموسيقية في نشر التراث، خاصةً في ظل التحولات الرقمية الحديثة.
كما نوقشت العراقيل التي تواجه مدرّسي النشاط المدرسي وأهمية الاهتمام بهذه المادة، لتعزيز مهارات الطلاب وتنمية شخصياتهم.
اختتمت الجلسة بعدة توصيات، أبرزها دعم المؤسسات الثقافية والفنية، إعادة النظر في وضع معهد على الشعالية لضمان استمراريته، تمكين الشباب من فُرص الإبداع، والاهتمام بالنشاط المدرسي كجزء من المنهج التعليمي.
وشدّد المشاركون على أن مواجهة تحديات الفن الليبي، تتطلب إرادة جماعية، باعتباره رافدًا أساسيًا للهوية الوطنية ووسيلة للتواصل الحضاري بين ليبيا والعالم. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | حنان الحوتي
تصوير | علي الصنعاني