بنغازي 15 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أظهر تقرير سوق المال الليبي، مع بداية الأسبوع، استقرارا ملحوظا في أداء المؤشرات المالية، حيث أغلق مؤشر السوق عند ألف ومئة وثلاث عشرة نقطة وثمانية عشر جزءا من المئة، دون أي تغير يُذكر مقارنة بسعر الافتتاح، ما يظهر حالة من الثبات في أداء السوق.
وبلغت قيمة التداول الإجمالية خلال الجلسة نحو تسعمئة وخمسة وأربعين ألف دينار ليبي، مع تسجيل صفقتين فقط جرى تنفيذهما في قطاع المصارف، وهو ما يدل على نشاط محدود في هذا القطاع خلال اليوم. في المقابل، لم تُسجّل أي تداولات في قطاعي التأمين والاستثمار، مما ساهم في انخفاض وتيرة التداول العامة، وسط متابعة حذرة من المستثمرين.
ويرى محللون ماليون أن هذا الهدوء النسبي يعكس حالة ترقب في السوق، نتيجة للظروف الاقتصادية الراهنة، والتطورات المحلية والدولية التي يتابعها المستثمرون باهتمام.
وأشاروا إلى أن السوق قد تستمر على هذا النهج خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب مؤشرات اقتصادية واضحة أو قرارات مالية مؤثرة من الجهات المعنية.
ويأتي نشر هذا التقرير ضمن جهود سوق المال الليبي للعمل بشفافية وتوفير بيانات دقيقة وشاملة لكافة المتعاملين في السوق، من مستثمرين وأصحاب قرار، بهدف دعم بيئة استثمارية صحية ومبنية على معلومات موثوقة.
وتُعد هذه التقارير الدورية أداة مهمة لتحليل حركة السوق واتجاهاته، والمساعدة في اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على أسس علمية وبيانات فعلية.
ويؤكد مسؤولو السوق استمرارهم في تقديم تحديثات دقيقة ومنتظمة، تبين واقع التداولات، وتخدم أهداف التطوير المالي والاقتصادي في البلاد. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي