درنة 04 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – اختتمت بمدينة درنة، أعمال اليوم الثاني والختامي من الملتقى العلمي للتنمية والإعمار، أمس الأربعاء، الذي أقيم برعاية صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، وسط حضور لافت من باحثين، أكاديميين، وخبراء مختصين في مجالات التخطيط العمراني، والهندسة، والاقتصاد، والبيئة.
ويأتي هذا الملتقى في إطار دعم الجهود الوطنية لإعادة البناء، وتعزيز التنسيق العلمي والمؤسسي من أجل وضع أسس سليمة لإعمار المدن المتضررة، وعلى رأسها مدينة درنة.
وتضمن الملتقى عددا من الجلسات العلمية والنقاشية التي تناولت خطط التنمية والإعمار، إلى جانب استعراض مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية ذات العلاقة، التي سلطت الضوء على التحديات والفرص المتاحة لإعادة الإعمار المستدام.
كما سعى الملتقى إلى تعزيز الشراكة بين الجامعات والمؤسسات البحثية من جهة، والجهات التنفيذية من جهة أخرى، بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات في مسارات التخطيط والتنفيذ.
وقد خلصت أعمال الملتقى إلى مجموعة من التوصيات العملية، التي تهدف إلى رسم خارطة طريق واضحة وشاملة للمرحلة القادمة من إعادة إعمار مدينة درنة، بما يضمن التوازن بين الجوانب العمرانية، البيئية، الاقتصادية، والاجتماعية، بحسب ما رصده مراسل وكالة الأنباء الليبية.
ويعد هذا الحدث العلمي محطة مهمة في مسار العمل التنموي، وفرصة لتأسيس رؤية مشتركة تنطلق منها الجهود نحو بناء مستقبل أفضل لدرنة والمدن الليبية كافة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة وتصوير: حسن بودوارة
–