بنغازي 23 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – أكدّت رئيسة قسم الطب الشرعي بنغازي الدكتورة صباح القماطي، أن القسم يواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص الكوادر الطبية المتخصصة وضعف الإمكانيات مقارنة بحجم العمل، مشيرة إلى أن عدد الأطباء محدود بينما تتزايد القضايا التي يعالجها القسم باستمرار.
جاء ذلك خلال تصريحها لوكالة الأنباء الليبية على هامش حفل تكريمها من قبل المنظمة الدولية الليبية للتنمية وحقوق الإنسان، إدارة التدريب بقسم الطب الشرعي بنغازي، والمؤسسة الليبية لكفالة اليتيم، ورئاسة شؤون المرأة بالإشراف والمرابطين، تقديرًا لدورها كأول طبيبة شرعية في ليبيا تتعاقد مع الخبرة القضائية، بترأسها القسم منذ عام 2013 وحتى الآن.
وأوضحت القماطي غياب خطط تطوير عاجلة للقسم أو إدخال تقنيات حديثة، مشيرة إلى أن أي تطوير قد يكون ضمن خطط بعيدة المدى أسوة ببقية التخصصات الطبية في البلاد.
وبيّنت أن مهام الطبيب الشرعي تشمل القضايا الجنائية، إصابات العمل، تقييم الأهلية العقلية، تقدير العمر، مراجعة الحالات الصحية، وقضايا المسؤولية الطبية، بناءً على تكليفات رسمية من النيابة العامة أو المحكمة لإعداد تقارير طبية شرعية متخصصة.
ودعت القماطي إلى مضاعفة الجهود لتأهيل وتدريب الكوادر الطبية والفنية، مشددة على ضرورة توفير امتيازات خاصة وبيئة عمل مناسبة لدعم استمرارية العطاء، معتبرة أن التخصص يعاني من عزوف الأطباء نتيجة ضعف الحوافز والإمكانيات.
واختتمت القماطي تصريحها برسالة للمجتمع وصناع القرار، داعية إلى دعم التعليم الأكاديمي في تخصصات علم الأمراض والسموم والبيولوجيا المرتبطة بالطب الشرعي، وتعزيز التطوير المهني عبر المؤتمرات وورش العمل، وتوسيع العلاقات المهنية مع الخبراء والمنظمات المتخصصة، وتوفير فرص التدريب العملي للأطباء الشباب لمواكبة التطور العلمي والتقني وضمان استمرار دوره الحيوي في دعم العدالة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي
