بنغازي 15 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – تستعد مختلف البلديات في ليبيا يوم غداً السبت لانطلاق عملية انتخابات المجموعة الثانية من المجالس البلدية وسط ترتيبات أمنية مشددة.
وكان من المقرر أن تُجرى انتخابات المرحلة الثانية في 63 بلدية، منها 41 بلدية في المنطقة الغربية، و13 بالمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى تسع بلديات في المنطقة الجنوبية، بحسب قرار صادر عن المفوضية.
وستجرى الانتخابات في حوالي 52 بلدية بعد أن أعلنت المفوضية في العشرين من شهر يوليو الماضي تعليق العملية الانتخابية في 11 بلدية بالمجموعة الثانية للمجالس البلدية لتعذر إجراء العملية الانتخابية فيها.
ووسط هذه الترتيبات تعرضت عدة مراكز ومكاتب تابعة لمفوضية الانتخابات لاعتداءات متعددة، منها مكتب المفوضية بمدينة زليتن شرق طرابلس، الذي تعرض لاعتداء من مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة تسببت في أضرار مادية لمبنى المقر.
كما تعرضت مكاتب المفوضية في مدينة الزاوية والساحل الغربي شرق طرابلس لاعتداءات تسببت في احتراق أجزاء منها، من بينها احتراق المخزن الرئيسي بمكتب المفوضية بمدينة الزاوية، الذي يضم مواد مرتبطة بعملية بالاقتراع.
وفي تعليقها على هذه الاعتداءات وصفت المفوضية الوطنية للانتخابات الاعتداءات على مكاتبها بمدينة زليتن والزاوية بـالأفعال الهمجية واعتداءات صارخة على العملية الانتخابية ومحاولة لحرمان المواطن الليبي من ممارسة حقوقه المشروعة.
وجددت المفوضية عزمها على المضي قدمًا بإجراء الانتخابات، حفاظًا واحتراماً لحقوق الناخبين والمواطنة وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفق أعلى المعايير الدولية.
من جهة أخرى أعلنت عدة مكاتب تابعة للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات بمختلف بلديات ليبيا عن اكتمال جاهزيتها لإطلاق عملية انتخابات مجالسها البلدية يوم غداً السبت وسط دعم ومساندة من مديريات الأمن الواقعة في نطاقها.
من جانبها أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الاعتداءات على مكاتب المفوضية الوطنية للانتخابات في مدن زليتن والزاوية والساحل الغربي ووصفتها بالأعمال الإجرامية التي تستهدف حرمان الليبين من ممارسة حقوقهم السياسية المشروعة في اختيار قادتهم المحليين.
وجددت البعثة دعمها الكامل والثابت للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات في أداء مهامها، وتناشد المسؤولين الأمنيين تقديم الدعم الحيوي اللازم من أجل إتاحة المجال للشعب الليبي لممارسة حقوقه السياسية دون خوف أو ترهيب.
ودعت البعثة إلى إجراء تحقيق شامل لتحديد هوية المسؤولين عن هذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت مكاتب المفوضية ببعض المدن الليبية وأهمية إحالتهم للمحاسبة. (الأنباء الليبية) اعداد / محرر الشؤون المحلية