بنغازي 04 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – افتتحت وزيرة الثقافة والفنون، صالحة الدروقي، مساء الإثنين، معرض الفنون البصرية “من ليبيا إلى العالم”، ضمن فعّاليات مهرجان صيف بنغازي في نسخته الثانية.
وأكدت الوزيرة، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن المهرجان يُمثل محطة وطنية وثقافية تعكس عودة الروح الحضارية لبنغازي، مُشيدةً بدور المؤسسة العسكرية في تأمين البيئة المناسبة لإقامة الفعاليات الثقافية.
يُشارك في المعرض نُخبة من الفنانين الشباب الذين يعرضون أعمالهم في الفن التشكيلي الكلاسيكي والتقليدي والرقمي، مُعبرين عن ثراء الهوية الليبية وتنوعها.
يستمر المعرض لمدة عشرة أيام، ضمن برنامج متكامل يشمل أمسيات شعرية ومعارض كتب وسهرات فنية وأنشطة رياضية، حاملاً رسالة تُؤكد دور الثقافة والفن في مسيرة التعافي الوطني.
مهرجان “صيف بنغازي” هذا العام، يُعد مناسبةً ثقافيةً شاملة تمتد طيلة شهر أغسطس، ويضم برنامجًا ثريًا من الفعّاليات المتنوعة، من أبرزها معرض للكتاب يُنظم تحت إشراف الوزارة وبإدارة النقابة العامة للناشرين الليبيين، بمشاركة دور نشر محلية وعربية، إلى جانب أمسيات شعرية وثقافية يُشارك فيها عدد من الأدباء والمفكرين، وتكريم شخصيات أدبية بارزة أثرت المشهد الثقافي الليبي.
كما تتضمن فعّاليات المهرجان سهرات فنية تُحييها فرق وفنانون من مختلف مناطق البلاد، إلى جانب عروض للفرق الشعبية، والسيرك، ومعارض تراثية، إضافة إلى أنشطة رياضية محلية ودولية، من بينها بطولات الكرة الشاطئية وفعالية “ليلة أساطير الملاكمة”.
ويحمل مهرجان “صيف بنغازي” هذا العام، رسالة واضحة عنوانها أن الثقافة والفن هما جزء أساسي من مسيرة التعافي الوطني، وأن ليبيا، رغم التحديات، لا تزال تملك القدرة على تقديم إبداعها إلى العالم. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | هدى الشيخي