بنغازي 04 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – أكدت أخصائية التدخل المبكر والتكامل الحسي، بسمة بوسيف، أهمية التدخل العلاجي المُبكر في معالجة الصعوبات النمائية التي يواجهها بعض الأطفال، مُشيرةً إلى أن هذه الصعوبات ترتبط أساسًا بجوانب الإدراك والانتباه والذاكرة، والتي تُصنّف ضِمن صعوبات التعلم النمائية.
وقالت بوسيف، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن صعوبات التعلم تنقسم إلى نوعين رئيسيين، الأول يتعلق بالجانب العقلي والإدراكي كضعف الانتباه أو الذاكرة، والثاني فيرتبط بالصعوبات الأكاديمية مثل مشكلات القراءة والكتابة والحساب، والتي تظهر خلال المراحل الدراسية المبكرة.
وأضافت أن بعض هذه الصعوبات قد تكون ناتجة عن إعاقات ذهنية أو اضطرابات نمائية عصبية، ما يتطلب تدخلاً علاجيًا متخصصًا يشمل برامج مثل العلاج الوظيفي والتأهيل الحركي، والتي تهدف إلى تحسين أداء الطفل وتطوير قدراته من خلال أنشطة حسية ووظيفية موجهة.
وأوضحت أن عملية التشخيص تتم باستخدام أدوات علمية، مثل مقياس الاختبارات النمائية الأولية، ومقياس الصورة الجانبية، وبرنامج البورتاج، مع مُراعاة الفروق الفردية واحتياجات كل حالة على حدة.
وأشارت إلى أن نتائج التقييم تُستخدم في إعداد خطة تربوية فردية لمعالجة الصعوبات المحددة، وتحديد مدة التدخل المناسبة – سواء كانت قصيرة أو طويلة – بناءً على حالة الطفل.
وختمت الاخصائية حديثها بالتأكيد على ضرورة الشمولية والاستمرارية في تنفيذ الخطط العلاجية، من خلال متابعة مرحلية ومنتظمة، لقياس تطور الطفل وضمان تحقيق نتائج ملموسة تُسهم في تأهيله نمائيًا وأكاديميًا بشكلٍ متكامل. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | مراد بوكر