أجدابيا 28 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) -اختتمت اليوم الإثنين، بمدينة أجدابيا، أعمال الورشة الوطنية التي نظمتها إدارة التوجيه المعنوي فرع الخليج العسكرية، تحت شعار: “الإعلام في مواجهة التحديات الحديثة”، بمشاركة عدد من الإعلاميين والناشطين وممثلي المؤسسات المجتمعية والخدمية.
وتناولت الورشة، التي استمرت ليومين، محاور نوعية تمس صميم الصناعة الإعلامية محليا، وركزت على كيفية التعامل مع المعلومات المضللة والشائعات التي تهدد الأمن القومي، من خلال بناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الحقيقة والتزييف.
كما ناقش المشاركون أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في الدفاع الإعلامي، بما في ذلك أدوات الرصد الرقمي والكشف المبكر، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى وتتبع المصادر وتقييم المصداقية.
وأكدت مداخلات الورشة أن الفارق الجوهري بين المعلومة والإشاعة يكمن في المصدر والنية والدقة؛ فالمعلومة ترتكز على مصدر موثوق وعنوان متوازن وبيانات مدعومة، بينما تعتمد الإشاعة على الغموض، والعاطفة، والمبالغة، وغياب الأدلة.
وشددت التوصيات الختامية على ضرورة دمج الوعي الرقمي في المناهج التعليمية، وتقديم برامج تدريبية للشباب حول كيفية التعامل مع الشائعات الرقمية بحكمة ومسؤولية، وذلك ضمن خطة وطنية لتحصين المجتمع إعلاميا.
وحظيت الورشة بدعم مباشر من كتيبة سبل السلام بقيادة آمر الكتيبة عبد الرحمن هاشم، في خطوة تظهر وعي المؤسسة العسكرية بخطورة التهديدات غير التقليدية، حيث لم تعد الحرب قائمة على السلاح فقط، بل أصبحت الكلمة والمعلومة أدوات حاسمة في معركة الوعي.
واختُتمت الفعاليات بكلمة آمر شعبة الإعلام النقيب معتز يونس الفاخري، الذي أكد أن ما بدأ في أجدابيا لن يتوقف، بل سيمتد إلى باقي المدن الليبية، دعمًا للإعلاميين الوطنيين في مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس. (الأنباء الليبية ) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي