بنغازي 26 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – أصدر أكثر من مئة صحفي وكاتب وأكاديمي وحقوقي وناشط ليبي بيانا موحدا أعلنوا فيه رفضهم القاطع لأي مساع دولية أو إقليمية لفرض التهجير القسري على سكان قطاع غزة ونقلهم إلى دول عدة، من بينها ليبيا، تحت ذرائع «الحلول الإنسانية» أو «الإخلاء الطارئ».
وجاء البيان، الذي وقعته 116 شخصية ليبية، ردا على ما تردد مؤخرا حول وجود مخططات إسرائيلية – أميركية تستهدف تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إلى بعض الدول العربية.
واعتبر الموقعون أن زج ليبيا المنهكة في مثل هذا المخطط اللاأخلاقي يعد استغلالا مرفوضا وإهانة للضمير الإنساني، مؤكدين أن تهجير الفلسطينيين يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التاريخية بحق شعب أعزل.
وأكد البيان دعم مواقف الشعوب والحكومات الرافضة للتهجير، وأعلن الموقعون التزامهم الأخلاقي والإنساني بحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه. ودعا البيان جميع الحكومات العربية إلى إعلان مواقف صريحة وعلنية ضد أي محاولة لفرض التهجير القسري، واعتبار ذلك خطا أحمر غير قابل للمساومة أو النقاش.
وطالب الموقعون بتبني ميثاق إعلامي موحد يرفض محاولات التلاعب بالخطاب الإعلامي تحت ستار «الحلول الإنسانية» أو «الإغاثة الطارئة»، محذرين من أن مثل هذه الخطابات تخفي في جوهرها مشاريع تصفوية تستهدف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
كما دعا البيان إلى تفعيل دور الصحافة الحرة في كشف المخططات التي تهدف إلى شرعنة التهجير وتزييف الحقائق، مطالبين بتعزيز التضامن الإعلامي العربي والدولي، إضافة إلى الإسراع في تأسيس نقابة عامة مستقلة للصحفيين الليبيين، تكون قادرة على حماية حرية التعبير ومواجهة محاولات تزييف الوعي واستخدام الإعلام كأداة سياسية.
وأشار معدو البيان إلى أن هدفهم الأساسي هو الضغط لمنع أي كارثة إنسانية محتملة نتيجة التهجير، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تمثل قضية مركزية لكل العرب، وأن الحفاظ على حق الفلسطينيين في العودة والاستقرار على أرضهم يعد واجبا إنسانيا وأخلاقيا. (الأنباء الليبية) س خ.