بنغازي 18 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – كشف تقرير أميركي عن امتلاك ليبيا لاحتياطيات ضخمة من المعادن مثل الحديد والذهب والمنغنيز والكروم والحجر الجيري وفقاً لما نشرته بوابة الوسط.
وأشار التقرير أن التحديات التنظيمية والتقنية الراهنة في ليبيا تعرقل الاستغلال الأمثل لهذه الموارد الضخمة التي تشكل رافد مهم للاقتصاد الليبي.
وقال خبراء أن التوسع في مشروعات التعدين لمرحلة ما بعد الصراع في ليبيا، يمكن أن يعزز من قدرة البلاد على تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد الكامل على صادرات النفط.
وقالت منصة الطاقة الأميركية أن الدراسات الحديثة كشفت أن ليبيا تمتلك خمسة مناجم ضخمة تمثل كنز استراتيجي ينتظر تفعيل أدوات الاستثمار المحلي والدولي، وشراكات تسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلى قلب الصحراء الليبية.
وأوضح التقرير أن منجم وادي الشاطئ في جنوب غرب ليبيا يعد أحد أبرز هذه المناجم، ومن أكبر مناجم الحديد بشمال أفريقيا، إذ يحتوي على احتياطي يُقدَّر بنحو 1.6 مليار طن من خام الحديد.
وتأتي جبال العوينات في المرتبة الثانية وهي التي تقع في منطقة جنوب شرق ليبيا والتي تتوفر فيها كميات كبيرة من معادن الذهب والحديد والمنغنيز.
وفي عمق صحراء الكفرة جنوب شرق ليبيا، تبرز جبال أركنو كثالث أبرز المناجم، على مساحة تُقدَّر بخمسة وعشرين ألف كيلو متر مربع.
وكشف التحاليل الجيولوجية عن وجود شواهد قوية لخام الذهب، ولا سيما في الصخور الغرانيتية والبركانية المتصدعة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغرانيت المستعمل في البناء والصناعات المختلفة.
ويُواجه جبل أركنو تحديات لوجستية وأمنية، من أبرزها صعوبة الوصول وانتشار التنقيب غير القانوني؛ إذ يُعد ضبط الأمن وتوفير البنية التحتية من أبرز شروط تحويل جبل أركنو إلى منجم صناعي فعّال.
كما يُعد الحجر الجيري من الموارد الاقتصادية الأساسية المنتشرة في ليبيا وذلك بمناطق الجبل الغربي، وسرت، وبنغازي، وفي واحات جنوب البلاد.
كما أظهرت الدراسات الجيولوجية وجود خامات بكميات كبيرة من مواد الكروم واليورانيوم في المناطق الجبلية بجنوب ليبيا
وحسب التقرير الأميركي لم تُستغل هذه الموارد اقتصاديا حتى الآن رغم أهميتها الاستراتيجية، ويُعزى ذلك إلى غياب الاستثمار في تقنيات الاستكشاف، وضعف البنى التحتية، واستمرار الأنشطة غير القانونية. (الأنباء الليبية)