بنغازي 27 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – أعلنت الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد، اليوم الثلاثاء سحب بيانها السابق رقم (14)، والترحيب بالبيان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تضمنه من تعبير عن احترامه للشعب الليبي.
وأوضحت الحكومة الليبية في بيانها رقم (16) لسنة 2026م، أن هذا القرار يأتي إلحاقًا ببيانها السابق، وفي ضوء ردود الأفعال الشعبية التي عكست اعتزاز الليبيين بوطنهم، وما يجسدونه من أصالة وتسامح وكرم وضيافة، مؤكدةً أن الشعب الليبي يقابل المواقف الإيجابية بروح من المسؤولية والانفتاح، ويثمن كل ما يعزز الاحترام المتبادل بين الشعوب.
وأعربت الحكومة في بيانها عن تقديرها للشعب الأمريكي ورئيسه، مؤكدةً تطلعها إلى تعزيز العلاقات الليبية الأمريكية، وفتح آفاق أوسع للتفاهم والتعاون البنّاء بين البلدين والشعبين الصديقين.
وكانت الحكومة الليبية، أعربت في بيانها رقم (14) لسنة 2026، عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة للتصريحات المسيئة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق ليبيا وشعبها، مطالبة إياه بسحب تصريحاته بصورة واضحة وتقديم اعتذار رسمي وصريح للدولة الليبية وشعبها، يتناسب مع جسامة الإساءة ومقتضيات الاحترام المتبادل بين الدول.
وأكدت الحكومة أن الإساءة إلى الدول والشعوب ذات السيادة والاستقلال لا تمثل مظهرا للقوة، بل تشكل إخلالا غير مقبول بمقتضيات المسؤولية السياسية والدبلوماسية واحترام سيادة الدول.
وشدد البيان على أن ليبيا، ذات الجذور التاريخية العميقة والحضارات التي أسهمت في إثراء التراث الإنساني، قدم شعبها أجيالا من الشهداء في سبيل الحرية والاستقلال، ولا يمكن اختزال مكانتها في تصريحات عابرة أو إخضاعها للسخرية في سياق الخلافات الانتخابية.
ومن جانبه أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احترام الولايات المتحدة للشعب الليبي وتضحياته في مكافحة الإرهاب، مشددًا على التزام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا ودعم توحيد مؤسساتها وإجراء انتخابات وطنية ناجحة، بما يمكّن الليبيين من استعادة سيادتهم وتحقيق مستقبل يسوده السلام والازدهار.
وقال ترامب، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «تروث سوشيال»، إن «الشعب الليبي شعب فخور وصامد ومضياف، ويستحق السلام والازدهار»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وليبيا تربطهما شراكة قوية ومستمرة في مكافحة الإرهاب، تستند إلى النجاح التاريخي المشترك في هزيمة تنظيم داع ش داخل ليبيا.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحترم الشعب الليبي والتضحيات التي قدمها الليبيون في مواجهة تنظيم داع ش، الذي وصفه بأنه عدو مشترك للشعبين، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء استخدام ليبيا ممرًا للهجرة غير النظامية.
وجدد الرئيس الأمريكي التزام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية، ودعم جهود توحيد ليبيا ومؤسساتها، ومساندة الشعب الليبي في مساعيه نحو إجراء انتخابات وطنية ناجحة. (الأنباء الليبية – بنغازي) أ د