بنغازي 07 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – أظهر برنامج الكشف المبكر عن السرطان، الذي أطلقته وزارة الصحة، فجوة بين الإقبال على حجز مواعيد الفحص عبر المنظومة الإلكترونية والحضور الفعلي إلى العيادات، في وقت يواصل فيه البرنامج استقبال المستفيدين ضمن الدفعة الحالية.
وقال رئيس البرنامج، الدكتور عادل علي عطية، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن المنظومة شهدت إقبالًا كبيرًا منذ فتح باب التسجيل، ما أدى إلى إغلاقها مؤقتًا بعد استكمال حجوزات الدفعة الحالية، تمهيدًا لفتح التسجيل أمام دفعات جديدة.
وأوضح عطية أن أعداد المواعيد المحجوزة لم تنعكس بالمستوى نفسه على الحضور إلى العيادات، مشيرا إلى أن الإحصائيات المسجلة خلال أغسطس أظهرت حضور 23 حالة في عيادة خالد بن الوليد، و58 حالة في عيادة الصابري، ومركز الكيش التخصصي 30 حالة، رغم ارتفاع أعداد الحجوزات المسجلة عبر المنظومة.
وأشار إلى أن عدم حضور المستفيد في الموعد المحجوز يؤدي عمليًا إلى بقاء الموعد غير مستغل، ويحرم مستفيدا آخر من فرصة الاستفادة منه، خصوصا مع استمرار الطلب على خدمات البرنامج.
وأكد أن الحجز الإلكتروني لا يمثل مجرد تسجيل للحصول على الخدمة، وإنما يحدد موعدًا مخصصًا للمستفيد، داعيًا من حجزوا مواعيد إلى الالتزام بالحضور في الأوقات المحددة، أو اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة عند تعذر الحضور، بما يسمح بإعادة إتاحة الموعد لمستفيد آخر.
وبحسب رئيس البرنامج، فإن الهدف من الكشف المبكر يتمثل في الوصول إلى الحالات في مراحل مبكرة من المرض، بما يتيح بدء التقييم والمتابعة الطبية في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن انتظام المستفيدين في المواعيد يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الاستفادة الفعلية من البرنامج.
ودعا عطية المواطنين إلى الاستفادة من المواعيد المخصصة لهم وعدم تركها دون استخدام، مؤكدًا أن الفحص المبكر يمكن أن يسهم في اكتشاف الحالات التي تستدعي المتابعة أو التدخل الطبي في مراحل مبكرة. (الأنباء الليبية) ك و
أحلام الجبالي