درنة 12 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية)- أكدت عضو مجلس النواب عن مدينة درنة انتصار شنيب أن ذكرى إعصار دانيال، الذي ضرب المدينة في سبتمبر 2023، تستحضر حجم الفاجعة التي خلفها، مشيرة إلى أن درنة تمكنت، رغم الخسائر البشرية والمادية، من استعادة جانب من حياتها ومواصلة مسار إعادة الإعمار.
وقالت شنيب، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن ضحايا الإعصار سيبقون حاضرين في ذاكرة المدينة وأهلها، مؤكدة أن تخليد ذكراهم يرتبط باستمرار الحياة وإعادة بناء المدينة وتوفير مستقبل أفضل لأهلها.
وأضافت أن “كارثة دانيال” كشفت حجم المخاطر التي يمكن أن تخلفها الكوارث الطبيعية، وأظهرت في الوقت نفسه قدرة الليبيين على الصمود والتكاتف، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذه التجربة في تعزيز الاستعداد للكوارث ورفع جاهزية مؤسسات الدولة لحماية الأرواح.
وأوضحت أن إعادة إعمار درنة لا تقتصر على إعادة بناء الطرق والمباني والجسور، بل تشمل استعادة الخدمات وعودة الحياة إلى الأحياء والمرافق، معتبرة أن ما تشهده المدينة من أعمال إعمار يمثل خطوة لاستعادة عافيتها ومكانتها.
وأشادت شنيب بجهود صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا في تنفيذ مشاريع إعادة إعمار درنة، معتبرة أن استكمال هذه المشاريع يسهم في عودة السكان إلى حياة مستقرة وتعزيز قدرة المدينة على التعافي.
وشددت على ضرورة أن تتحول ذكرى إعصار دانيال إلى مناسبة وطنية لاستلهام الدروس وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة للكوارث، ووضع حماية الإنسان وسلامته في مقدمة أولويات العمل العام.
وأكدت شنيب أن درنة تجاوزت مرحلة الصدمة وتواصل طريقها نحو التعافي، مشيرة إلى أن استمرار البناء وعودة المؤسسات والخدمات يمثلان أحد أبرز أوجه الوفاء لضحايا الكارثة.
واختتمت بالترحم على ضحايا إعصار دانيال، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظ درنة وأهلها. (الأنباء الليبية)
أحلام الجبالي