طرابلس 25 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – استنكرت بلدية سوق الجمعة استمرار انقطاع التيار الكهربائي وطرح الأحمال بصورة عشوائية، وما يرافق ذلك من أعطال متكررة، مطالبة الشركة العامة للكهرباء والجهات المختصة بالتدخل العاجل واعتماد جدول عادل وشفاف لطرح الأحمال يراعي المرافق الحيوية.
وأوضح المكتب الإعلامي ببلدية سوق الجمعة أن المجلس البلدي أكد تضامنه مع المواطنين في مطالبتهم بحقهم في الحصول على الكهرباء باعتبارها خدمة أساسية، معربا عن إدانته لتراجع مستوى الخدمة واستمرار معاناة الأهالي.
وطالبت البلدية بوضع حد لحرمان المستشفيات ومراكز غسيل الكلى ومحطات المياه وغيرها من المرافق الحيوية من الكهرباء، محملة الشركة العامة للكهرباء والجهات المختصة مسؤولية استمرار تدهور الخدمة.
وأكد المجلس أن الشركة العامة للكهرباء جهة مستقلة ولا تتبع البلدية إداريا أو فنيا أو ماليا، موضحا أن دور المجلس يقتصر على نطاق اختصاصاته، وليس جهة تشغيل أو فصل أو إعادة توصيل للتيار.
وفي السياق، أعلنت الشركة العامة للكهرباء وقوع انفجار بمحطة تحويل طريق 16 في سوق الجمعة خلال ليل الإثنين – الثلاثاء، محذرة من خطورة التعدي على محطات التوليد والتحويل أو التدخل الفردي في عمليات إعادة التيار.
وأوضحت الشركة أن محطة تحويل سوق الجمعة تعرضت لإخراج المناوبين بالقوة وإغلاق المحطة، ما أدى إلى فصل عدد من الخطوط آليا وتعذر إعادتها للخدمة، قبل تدخل قوة أمنية وتمكين المناوبين من العودة وتشغيل الخطوط، فيما تسبب الحادث في احتراق محول بالمحطة.
وأكدت الشركة فتح تحقيق شامل، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، في شبهة أعمال تخريبية طالت عددا من محطات التحويل، مشددة على أن إعادة التيار عملية فنية دقيقة تتطلب التنسيق مع فرق التشغيل والتحكم.
وحذرت من أن أي تدخل فردي أو عبث بالمعدات الكهربائية قد يؤدي إلى احتراق المحولات وخروج خطوط عن الخدمة، وصولا إلى انهيار الشبكة وحدوث إظلام تام، داعية المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنشآت الكهربائية أو التدخل في عمليات فصل وإعادة التيار.
وأكدت بلدية سوق الجمعة استمرار تحركاتها وإجراءاتها القانونية والإعلامية للدفاع عن حقوق المواطنين، فيما شددت الشركة على أن حماية منظومة الكهرباء مسؤولية وطنية باعتبارها من المرافق الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين واستقرار البلاد. (الأنباء الليبية) س خ.