بنغازي 23 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – سجّل قسم الإنقاذ البحري التابع لهيئة السلامة الوطنية بالمنطقة الشرقية 45 حالة وفاة غرقًا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ أكثر من 70 شخصًا منذ بداية فصل الصيف للعام الجاري، وسط نقص حاد في الإمكانيات والآليات الميدانية.
وقال رئيس قسم الإنقاذ البحري، العميد عادل الفاخري، في إحصائية رسمية، إن الأرقام تخص الساحل الشرقي فقط، مقابل تسجيل 70 حالة وفاة غرقًا خلال عام 2025، مرجعًا استمرار ارتفاع أعداد الضحايا إلى العجز في المعدات والآليات، ما يضطر عناصر الإنقاذ إلى استخدام سياراتهم الخاصة لنقل التجهيزات إلى مواقع الحوادث.
وأوضح أن القسم يحتاج بصورة عاجلة إلى ما بين 25 و30 سيارة دفع رباعي للعمل في الشواطئ الوعرة، إلى جانب شاحنات لنقل القوارب وثلاث سيارات إسعاف مجهزة.
وأشار إلى أن آخر دعم لوجستي تلقاه القسم كان العام الماضي من القوات الخاصة ونائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، وشمل ثمانية قوارب مطاطية وأربع دراجات مائية ورملية، مُؤكدًا أن هذه الإمكانيات لا تكفي لتغطية سواحل المنطقة الشرقية.
وأضاف أن مهام فرق الإنقاذ البحري لا تقتصر على موسم الصيف، بل تشمل خلال فصل الشتاء التدخل في الأودية ومواجهة السيول والفيضانات، لافتًا إلى أن عناصر القسم تلقوا تدريبات في منطقة رأس الهلال.
وفي الجانب الوقائي، أكد الفاخري استمرار العمل بنظام الرايات التحذيرية، بما في ذلك الرايات الحمراء والسوداء التي تعني منع السباحة بشكلٍ قاطع، إلى جانب نشر النشرات الجوية والإرشادات التوعوية اليومية عبر المنصات الرسمية، بهدفِ الحدّ من حوادث الغرق. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت