سبها 19 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – ناقشت كلية العلوم بجامعة سبها رسالة ماجستير تناولت قياس مستويات غاز الرادون المشع في تربة مدينة سبها وضواحيها باستخدام كواشف الأثر النووي، في دراسة تستهدف دعم جهود الرصد البيئي وتقييم مستويات الإشعاع الطبيعي بما يسهم في تعزيز السلامة البيئية وحماية الصحة العامة.
وأجرت الباحثة مريم علي الدود عبدالنبي الدراسة ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الفيزياء، معتمدة على جمع عينات من التربة من مواقع مختلفة داخل مدينة سبها وضواحيها، وتحليلها باستخدام كواشف الأثر النووي ، وهي تقنية علمية تستخدم لرصد غاز الرادون وتحديد تركيزاته بدقة.
وسعت الدراسة إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية حول مستويات الرادون في المنطقة، وتقييم المخاطر البيئية والإشعاعية المحتملة، بما يوفر مؤشرات يمكن الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية ووضع الخطط المتعلقة بمراقبة البيئة والإشعاع الطبيعي.
وأكدت الباحثة أن منهجية البحث اعتمدت على قياسات ميدانية ومخبرية شملت تحضير العينات، وتعريض الكواشف النووية لفترات زمنية محددة، ثم تحليلها مجهرياً لحساب مستويات النشاط الإشعاعي الطبيعي، وفق أساليب علمية معتمدة في هذا المجال.
وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى العلمي للرسالة وما تضمنته من جهد بحثي وتطبيقي، وأوصت بمنح الباحثة درجة الماجستير في الفيزياء، مؤكدة أهمية هذا النوع من الدراسات في دعم البحوث البيئية والإشعاعية وتوفير بيانات علمية تخدم التنمية المستدامة وصنع القرار. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: مسعود المرابط