بنغازي 31 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – أعلن وزير الدفاع الصهيوني، توسيع التوغل البري في لبنان وسيطرة قوات الجيش على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي البلاد، وذلك في إطار عملية عسكرية متصاعدة شمال نهر الليطاني وفق بيان رسمي.
وأضاف أن العملية جرت بتوجيه من رئيس الوزراء بهدف تعزيز الأمن في مستوطنات الجليل شمال إسرائيل -حسب وصفهم- مشيرا إلى أن السيطرة على المرتفعات جرت بعد اشتباكات محدودة وغطاء ناري جوي وبري مكثف، ضمن خطة هجومية واسعة تهدف لتوسيع الخط الدفاعي الأمامي.
وأكد جيش الاحتلال أن العملية بدأت قبل أيام وأن القوات البرية توغلت إلى مناطق شمال نهر الليطاني، مع فتح محاور عبور عسكرية.
وذكرت مصادر عسكرية أن السيطرة على القلعة رافقها استخدام قدر كبير من الخداع العسكري إضافة إلى دعم جوي مكثف
في المقابل أعلن الجيش الصهيوني مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين خلال اشتباكات جنوب لبنان، دون تحديد طبيعة المواجهة بشكل تفصيلي.
وأكد مسؤولون عسكريون أن مسيرات أطلقت من جنوب لبنان، شكلت تهديدا للقوات المنتشرة في المنطقة ما دفع إلى رفع حالة التأهب.
كما أوضحت وسائل إعلام عبرية أن قلعة الشقيف تعد نقطة استراتيجية عالية الأهمية، حيث تطل على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني والجليل الأعلى.
وأشارت إلى أن الحكومة تستعد لعقد اجتماع خاص لبحث تطورات الجبهة الشمالية، وسط تصاعد التوتر العسكري مع لبنان.
وختم البيان بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، حتى تحقيق أهدافها المعلنة المتعلقة بإزالة التهديد عن المستوطنات الحدودية.
وأضاف أن التصعيد في جنوب لبنان يأتي ضمن سياق توتر متواصل على الحدود بين الجانبين، مع استمرار تبادل القصف الجوي والمدفعي خلال الأيام الماضية.
وأكد محللون عسكريون أن المنطقة تشهد تحولات ميدانية حساسة، قد تؤدي إلى توسع رقعة الاشتباكات في حال استمرار العمليات العسكرية الحالية دون تهدئة سياسية أو تفاهمات ميدانية.
ودعت جهات دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري لما قد يسببه من مخاطر على المدنيين واستقرار المنطقة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الجنوب اللبناني.
وأشارت تقارير ميدانية إلى أن قوات الاحتلال تواصل انتشارها في المناطق المرتفعة، مع مراقبة حركة الحدود بشكل مكثف، تحسبا لأي تطورات مفاجئة خلال الساعات المقبلة وفق مصادر عسكرية. (الأنباء الليبية) س خ.