بنغازي 24 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – قال رئيس حزب الصف الوطني سلامة الغويل إن ملف الهجرة غير النظامية أصبح من القضايا التي تتطلب معالجات وطنية عاجلة، في ظل ما يفرضه من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية متزايدة، تستدعي تحركًا جادًا ومنظمًا من مؤسسات الدولة.
وأوضح الغويل، لصحيفة الأنباء الليبية، أن حماية السيادة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد يمثلان “خطًا أحمر”، مشددًا على أن ليبيا لا يمكن أن تتحول إلى ساحة مفتوحة أو تتحمل منفردة أعباء أزمات تتجاوز قدراتها وإمكاناتها.
وأضاف أن الدولة مطالبة بوضع رؤية واضحة وشاملة لإدارة هذا الملف، تقوم على تعزيز الرقابة على الحدود، وتنظيم الوجود الأجنبي وفق الأطر القانونية المعمول بها، بما يحقق التوازن بين الالتزامات الإنسانية والمصلحة الوطنية، ويحفظ في الوقت نفسه استقرار المجتمع.
وأشار إلى أن المواطن الليبي يواجه تحديات معيشية واقتصادية متزايدة، الأمر الذي يتطلب توجيه الجهود نحو دعم الاستقرار الداخلي، وتحسين مستوى الخدمات، وتوفير متطلبات الحياة الأساسية.
وأكد الغويل أن معالجة ملف الهجرة غير النظامية لا ينبغي أن تكون مسؤولية ليبيا وحدها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع نحو الهجرة غير الشرعية، والعمل على إيجاد حلول أكثر فاعلية واستدامة.
واختتم بالتأكيد على أن حماية الهوية الوطنية وصون القرار الوطني المستقل تمثلان ركيزة أساسية لأي مشروع وطني يسعى إلى بناء دولة مستقرة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات، في وقت تشهد فيه البلاد نقاشات متزايدة حول هذا الملف وتداعياته المختلفة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي