نيروبي 12 مايو 2026 (الأنباء الليبية)- طالب قادة أفارقة بدعم إصلاحات مالية وائتمانية تُسهم في تسهيل وصول دول القارة إلى التمويل وخفض كلفة الاقتراض، وذلك خلال قمة “أفريقيا إلى الأمام” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأكثر من 30 قائدًا أفريقيًا.
ودعا القادة المشاركون إلى مراجعة آليات تقييم المخاطر والتصنيف الائتماني التي يقولون إنها ترفع تكلفة التمويل على الاقتصادات الأفريقية وتحد من قدرتها على جذب الاستثمارات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والتنمية.
وأكد الرئيس الكيني ويليام روتو، أن التحدي الرئيسي لا يتعلق بنقص السيولة العالمية، بل بطريقة إدارة وتقييم المخاطر المرتبطة بالدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن القارة تحتاج إلى نظام مالي أكثر عدالة يتيح تمويلًا بشروط أفضل.
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه لمقترح إنشاء آلية لضمان الاستثمارات في أفريقيا، بما يساعد على جذب مزيد من رؤوس الأموال وتقليل مخاطر الاستثمار، مؤكدًا عزمه طرح هذه المبادرات خلال قمة مجموعة السبع المقبلة في فرنسا.
وشهدت القمة نقاشات حول إصلاح منهجيات وكالات التصنيف الائتماني، التي تتهمها عدة دول أفريقية بالمبالغة في تقدير المخاطر الاقتصادية للقارة، وهو ما تنفيه وكالات التصنيف العالمية، مؤكدة اعتمادها على معايير دولية موحدة.
وتأتي التحركات الأفريقية في وقت تسعى فيه حكومات القارة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتسريع تنفيذ مشاريع التنمية، وسط ارتفاع أعباء الديون وتزايد الحاجة إلى تمويلات طويلة الأجل بشروط ميسرة. (الأنباء الليبية)