تراغن 10 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – تتواصل ببلدية تراغن حملات التشجير للموسم السابع على التوالي، ضمن جهود بيئية يقودها قطاع الزراعة بالتعاون مع المتطوعين والأهالي، بهدف تعزيز المساحات الخضراء، وتحسين المظهر العام للشوارع والمؤسسات داخل البلدية والمناطق المجاورة.
وأكد منسق قطاع الزراعة ببلدية تراغن أحمد حسين، استمرار تنفيذ حملات التشجير داخل البلدية والمحلات المجاورة، موضحًا أن هذه المبادرة انطلقت منذ عام 2019، ونجحت خلال مواسمها السابقة في غرس أنواع متعددة من أشجار الظل بالشوارع الرئيسية والفرعية، إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية والخدمية.
وأوضح حسين، لوكالة الأنباء الليبية، أن قطاع الزراعة عمل بالتعاون مع شباب تراغن المتطوعين على تغذية الطرقات بأشجار الظل، مشيرا إلى أن نسبة التغطية النباتية في عدد من الشوارع بلغت نحو 70 بالمائة، في خطوة تهدف إلى خلق بيئة أكثر جمالا وتحسين المناخ المحلي داخل البلدية.
وأضاف أن نجاح الحملة يعود إلى ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين وحرصهم على المحافظة على الأشجار المزروعة وتعويض الفاقد منها بصورة مستمرة، إلى جانب الدور البارز الذي يقوم به المتطوعون من شباب المنطقة في أعمال الغرس والمتابعة والصيانة الدورية.
وأشار إلى أن حملة هذا العام تقام تحت شعار “نغرس أملا وننسى الألم”، في رسالة تبرز أهمية العمل البيئي والتطوعي في تعزيز روح التعاون المجتمعي، ونشر ثقافة الاهتمام بالبيئة، والمحافظة على الغطاء النباتي.
وبيّن أن الحملة تحظى بدعم عدد من التجار وأصحاب المحال والجمعيات الخيرية داخل البلدية، كذلك مساهمة الأهالي في توفير احتياجات الري وخراطيم المياه التي جرى توزيعها على امتداد الطرق الرئيسية والفرعية، للمساعدة في الحفاظ على الأشجار وضمان استمرارية نموها خلال المواسم المقبلة.
وأكد القائمون على الحملة مواصلة جهود التشجير خلال الفترة القادمة، بما يسهم في توسيع الرقعة الخضراء وتحسين المشهد البيئي داخل بلدية تراغن والمناطق المجاورة. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أحلام الجبالي