شحات 07 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – حسمت مراقبة آثار شحات الجدل المثار حول الوثيقة العبرية التي جرى تداول صورها ومعلومات عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، مؤكدة أن الفحوصات الأولية أثبتت أنها وثيقة مزورة وحديثة الصنع ولا تمتلك أي قيمة أثرية أو تاريخية.
وأشارت المراقبة، في بيان صادر عنها، إلى أن تسلم الوثيقة تم عبر فرع جهاز الأمن الداخلي شحات في إطار التعاون المستمر بين الجهات الأمنية والمؤسسات المختصة بحماية الموروث الثقافي، مشيدة بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في متابعة مثل هذه القضايا.
وبيّنت نتائج الدراسة الفنية والأثرية، بحسب البيان، أن المخطوطة غير أصلية، وأن المختصين تمكنوا منذ البداية من ملاحظة عدم ارتباطها بأي قيمة تاريخية أو أثرية معروفة.
ولفتت المراقبة إلى أن انتشار القطع والوثائق المزيفة يمثل تهديداً حقيقياً لا يقل خطورة عن تهريب الآثار الأصلية، لما يترتب عليه من تضليل للرأي العام وتشويه للحقائق التاريخية، إلى جانب استغلال هذه الملفات لإثارة البلبلة والجدل.
وأعربت الجهة المختصة عن تقديرها لجهود فرع جهاز الأمن الداخلي شحات وبقية الأجهزة الأمنية في متابعة وضبط المواد المشبوهة، سواء كانت أصلية أو مزيفة، حفاظاً على التراث الوطني والأمن الثقافي.
كما ناشدت مراقبة آثار شحات وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل ضرورة توخي الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات غير مؤكدة، والابتعاد عن المبالغات التي قد تسهم في إثارة الرأي العام دون مستندات موثوقة.
وأكدت في ختام بيانها مواصلة عملها الفني والعلمي في تقييم وحماية الموروث الثقافي، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية. (الأنباء الليبية) ص و.