طرابلس 19 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – واصلت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، تحركاتها الدبلوماسية المكثفة، عبر سلسلة من اللقاءات الدولية التي تهدف إلى بحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وتعزيز التنسيق الدولي والإقليمي لدعم جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الدفع بالعملية السياسية.
وفي هذا السياق، عقدت تيتيه لقاء في أنطاليا مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، حيث ناقش الجانبان مستجدات الملف الليبي، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الدولية المنسقة لدعم خارطة الطريق التي تيسرها البعثة الأممية، مع التشديد على الدور المحوري لدول الجوار في إنجاح هذه المساعي.
وأوضحت البعثة الأممية، عبر منصاتها الرسمية، أن اللقاء تناول كذلك التطورات الاقتصادية، خاصة عقب التوقيع على الملحق رقم (1) لاتفاقية برنامج التنمية الموحد، حيث اعتبرت تيتيه هذه الخطوة إيجابية نحو تحسين الإدارة المالية، لكنها شددت على ضرورة التزام كافة الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق لضمان تحقيق نتائجه المرجوة.
وفي إطار تحركاتها، التقت تيتيه أيضا وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية تيريز كايكوامبا فاغنر، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، مع التركيز على التقدم المحرز في الحوار المُهيكل وخارطة الطريق الأممية.
واستعرضت الوزيرة، بصفتها ممثلة لبلادها في مجلس الأمن الدولي، سبل تعزيز دعم مجموعة الدول الأفريقية لجهود البعثة، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة.
كما شملت اللقاءات اجتماعا مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، وذلك على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث جرى استعراض آخر تطورات الوضع في ليبيا، وسير أعمال الحوار المُهيكل بمساراته الأربعة، إضافة إلى التقدم المحقق ضمن هذا الإطار.
من جانبه، جدد الوزير القطري دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة والمبعوثة الخاصة، مؤكدا أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لدعم العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في دفع المسار نحو تسوية شاملة ومستدامة، ترتكز على توافق الأطراف الليبية وتعزيز الاستقرار في البلاد. (الأنباء الليبية) س خ.
