بنغازي 19 إبريل 2026 (الأنباء الليبية) – قالت مديرة مركز منارة بنغازي لمحو الأمية وتعليم الكبار، حنان محمد الوزري، إن مراكز محو الأمية تمثل فرصة تعليمية متاحة ومجانية أمام مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أنها تعمل تحت إشراف ومتابعة مراقبة التربية والتعليم بنغازي، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتنظيمها.
وأوضحت الوزري، لـ”الأنباء الليبية”، أن المركز يفتح أبوابه أمام كل من انقطع عن الدراسة أو لم تتح له فرصة الالتحاق بالتعليم النظامي، بهدف تمكينه من استكمال مساره التعليمي عبر برامج تعليمية أساسية ومبسطة.
وأضافت أن الخدمات المقدمة تشمل تعليم القراءة والكتابة والحساب، إلى جانب برامج لاستكمال التعليم للدارسين المنقطعين، مؤكدة أن جميع هذه البرامج تُقدَّم بشكل مجاني بالكامل، ضمن جهود الدولة في مكافحة الأمية وتعزيز فرص التعليم للجميع.
وبيّنت أن مراكز محو الأمية لا تقتصر على التعليم الأساسي فقط، بل تسعى إلى إعادة دمج الدارسين في المسار التعليمي، وتهيئة بيئة تساعدهم على مواصلة التعلم، بما يسهم في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.
وفيما يتعلق بالفئات المستهدفة، أشارت الوزري إلى أن المركز يستقبل كبار السن الراغبين في التعلم، إلى جانب فئات من الشباب الذين حالت ظروفهم دون إكمال تعليمهم، إضافة إلى نساء يسعين لاكتساب مهارات القراءة والكتابة لأسباب حياتية ودينية واجتماعية.
وعن التحديات، قالت إن المركز يواجه نقصًا في الإمكانيات الأساسية من أدوات مكتبية ووسائل تعليمية، إلى جانب محدودية المساحات الدراسية وقلة الكادر التعليمي، فضلاً عن صعوبات تتعلق بانتظام الدارسين نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت أن بعض الدارسات يواجهن تحديات مرتبطة بالمواصلات والالتزامات الأسرية، إلا أن المركز يعمل على تكييف برامجه بما يضمن استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان.
وأكدت الوزري أن الدعم المقدم من مراقبة التربية والتعليم بنغازي يشكل الإطار الأساسي لاستمرار عمل المركز، مشيرة إلى أهمية تعزيز هذا الدعم وتوسيعه، خاصة في ما يتعلق بتوفير التجهيزات والوسائل التعليمية الحديثة.
وشددت في ختام تصريحها على ضرورة تعزيز دور الإعلام في التعريف بمراكز محو الأمية، باعتبارها “بوابة حقيقية لإتاحة فرصة ثانية للتعليم”، بما يسهم في تقليص نسب الأمية وتوسيع قاعدة المتعلمين في المجتمع. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي