بنغازي 26 مارس 2026 (الأنباء الليبية) –أعلن في مدينة بنغازي، اليوم الخميس،خلال اجتماع موسع، عن تأسيس المجلس الأعلى لقبيلة المجابرة، بمشاركة عدد من مشايخ وأعيان القبائل وممثلي التركيبات الاجتماعية، إلى جانب ممثل القيادة العامة الحاج بلعيد الشيخي، في خطوة تهدف إلى تعزيز وحدة الصف ولم الشمل بين أبناء القبيلة، وترسيخ أطر العمل الاجتماعي المنظم بما يخدم الاستقرار على المستويين المحلي والوطني.
وأسفر الاجتماع عن اختيار الحاج يوسف الصادق أمينا عاما للمجلس، وتكليف الأستاذ مصطفى البشاري نائبا عن مدينة بنغازي، والحاج محمد المنتصر نائبا عن مدينة أجدابيا، فيما اختير الشيخ محمود البنوني مستشارا للمجلس، في تشكيل يبرز التوازن الجغرافي والاعتباري داخل القبيلة، ويعزز من فاعلية المجلس في أداء مهامه.
ويأتي هذا التشكيل في إطار توجه يهدف إلى توحيد الكلمة، وتنظيم الجهود الاجتماعية، بما يسهم في دعم التماسك الداخلي للقبيلة، وتفعيل دورها في القضايا الوطنية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المكونات الاجتماعية، بما يخدم الصالح العام، ويدعم مسار الاستقرار والتنمية.
وشهدت المناسبة كلمات أكدت على أهمية التمسك بوحدة الصف، وتعزيز قيم التآخي والتكافل الاجتماعي، حيث أوضح مستشار المجلس أن تأسيس هذا الكيان يأتي في إطار جامع يهدف إلى رأب الصدع وتوحيد الكلمة بين أبناء القبيلة، والعمل على تحقيق المطالب المشروعة، وجلب المصالح ودرء المفاسد، مع الالتزام بالثوابت الاجتماعية والوطنية التي تشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك.
كما أعلن نائب المجلس عن مدينة بنغازي، بشكل رسمي، عن توأمة المجلس الأعلى لقبيلة المجابرة مع الهيئة الوطنية لمشائخ وأعيان ليبيا، ابتداء من تاريخ الإعلان، في خطوة ترمي إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الأجسام الاجتماعية، بما يعزز الاستقرار، ويدعم مسار البناء الوطني، ويكرّس دور القبائل في دعم مؤسسات الدولة.
وأكد المشاركون على وحدة قبيلة المجابرة وتماسكها، مشددين على اعتزازهم بمدينة جالو باعتبارها مركزا رمزيا لهوية القبيلة وتاريخها، ومجددين التزامهم الكامل بالثوابت الوطنية، ودعم مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة العربية الليبية، في مهامها الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار وصون السيادة الوطنية، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد. (الأنباء الليبية) س خ.