بنغازي 26 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – قال مدير جمعية عين الصقر للرحلات السياحية والبحث والإنقاذ الصحراوي، أبوعذبة علي أبوعذبة، إن الجمعية رصدت خلال الفترة الأخيرة خروجًا غير معتاد للعقارب والأفاعي في عدد من المناطق الصحراوية، وهو ما يُعد مؤشرًا مقلقًا على تغير أنماط نشاط هذه الكائنات.
وأوضح أن هذه الزواحف كانت تظهر عادة خلال فصل الصيف، إلا أن التقلبات الجوية التي شهدتها المنطقة ساهمت في خروجها المبكر وانتشارها بشكل ملحوظ، محذرًا من التقليل من خطورة هذا الأمر أو التعامل معه باعتباره ظاهرة عابرة.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ وتغير الظروف البيئية يدفع هذه الكائنات إلى مغادرة جحورها بحثًا عن بيئة مناسبة، ما يزيد من احتمالات احتكاكها بالإنسان، خاصة في ظل تزايد الرحلات البرية خلال هذه الفترة.
وأكد أبوعذبة أن كثيرًا من الحوادث تقع نتيجة قلة الانتباه أو غياب الوعي الكافي بطبيعة البيئة الصحراوية، مشددًا على ضرورة تفقد أماكن الجلوس والمبيت، وتجنب الاقتراب من الجحور والشقوق الصخرية، إضافة إلى ارتداء أحذية مناسبة أثناء التنقل.
كما دعا إلى ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يتحركون بحرية في المناطق المفتوحة، نظرًا لكونهم الأكثر عرضة للخطر، مشيرًا إلى أن السلامة تبدأ من الوعي واتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل وأثناء الرحلات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن التغيرات المناخية أصبحت واقعًا يفرض نفسه، وينعكس بشكل مباشر على سلوك الكائنات الحية، مما يتطلب من الجميع التعامل بجدية مع التحذيرات واتباع إرشادات السلامة لتجنب المخاطر المحتملة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي