نيويورك 25 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء، من أن الضربات الأخيرة قرب المواقع النووية في إيران والأراضي الفلسطينية المحتلة، قد تؤدي إلى «كارثة مطلقة»، مشددا على الخطر الكبير الناتج عن أي تصعيد عسكري إضافي في المنطقة.
وأوضح تورك في بيان مصور أن الضربات الصاروخية الأخيرة تبرز حجم المخاطر التي تهدد الصحة العامة وسلامة البيئة، داعيا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي تحركات قد تؤدي إلى حوادث نووية، وذلك وفق وكالة «فرانس برس».
ويتزامن تحذيره مع بيان مماثل لمنظمة الصحة العالمية التي اعتبرت أن حرب الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة» في ظل الضربات عند مواقع نووية، محذرة من تبعات أي تصعيد محتمل.
وكانت الضربة الصاروخية الأخيرة قد استهدفت مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية، وأسفرت عن إصابة 39 شخصا، كما أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجوم جاء «ردا» على قصف منشأة نطنز النووية الإيرانية، فيما نبهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع الأطراف إلى ضرورة ضبط النفس لتجنب أي حوادث نووية محتملة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي. (الأنباء الليبية) س خ.