بنغازي 27يناير 2026 (الأنباء الليبية) – تستعد مدينة بنغازي لاستقبال فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب والتعليم والبحث العلمي، الذي سينطلق يوم غدٍ الأربعاء، في المدرجات والقاعات التابعة لكلية تقنيات الميكانيكا، تحت شعار “تطبيقات الذكاء الاصطناعي… نحو تعليم وتدريب متطور”.
وأعلن أحمد عبد الفتاح الكلوش، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم بغرفة التجارة والصناعة، أن الدورة الأولى للمؤتمر أُقيمت في القاهرة بتاريخ 28 أكتوبر 2024، وقد تم خلالها الإعلان عن استضافة ليبيا للنسخة الثانية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء المحليين والدوليين لتقديم أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.
مشاركة محلية ودولية واسعة
وأوضح الكلوش أن المؤتمر سيقدم 20 ورقة بحثية، وورشتي عمل، إلى جانب معرض مصاحب للروبوتات، بمشاركة دولية من تونس وكندا ومصر، مشددًا على أن الهدف هو تعريف المشاركين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومسؤوليتها الأخلاقية، وتعزيز نشر المعرفة في هذا العلم الذي أصبح حجر الزاوية للتطوير العلمي والتقني.
من جانبه، قال الدكتور أحمد سليني، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والصناعة والزراعة في بنغازي، إن المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز إدخال الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الليبية للنهوض بها علميًا وعمليًا، وزيادة الإنتاجية، وتطوير العمل الإداري والمؤسساتي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تأتي بعد إدخال الميكنة، لتكون قاعدة لإدخال الذكاء الاصطناعي بشكل متكامل في التعليم والتدريب.
وأشار سليني إلى أن غرفة التجارة في بنغازي دشنت قسم الذكاء الاصطناعي في 22 يونيو 2025 بقرار من رئيس مجلس الإدارة، داعيًا كافة المهتمين بالذكاء الاصطناعي في ليبيا إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمر غدًا.
أهداف الملتقى والتوصيات
بدوره، أكد أحمد نصيب، نائب رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس لجنة التوصيات، أن المؤتمر يهدف إلى توفير منصة علمية تجمع الخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسليط الضوء على البعد الأخلاقي لضمان استخدام مستدام ومسؤول للتقنيات.
وأضاف نصيب أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز المعرفة وتشجيع البحث العلمي، وخلق فضاء لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والممارسين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية محليًا ودوليًا، والخروج بتوصيات عملية لمعالجة التحديات الأخلاقية والاجتماعية المصاحبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وختم نصيب تصريحاته بدعوة كافة الجهات والمؤسسات والخبراء والمعلمين والمتخصصين للمشاركة بآرائهم وأبحاثهم ومناقشاتهم، بما يسهم في إثراء النقاش العلمي وصياغة توصيات عملية تخدم مستقبل التعليم والتدريب والبحث العلمي في ليبيا. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي