الكفرة 19 يناير 2026 (الأنباء الليبية) ـ تحيي مدينة الكفرة اليوم الاثنين، الذكرى الخامسة والتسعين لمعركة الكفرة التي وقعت أحداثها عام 1931، حيث واجه أهالي الواحة جحافل الاستعمار الإيطالي بقيادة الجنرال غرسياني بثبات نادر وإيمان عميق،.
تعد هذه الملحمة من آخر المعارك الفاصلة في مسيرة المقاومة الليبية قبل استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار بثمانية أشهر، لترسّخ معاني التضحية والصمود في الوجدان الوطني.
وفي السياق، ثمن المتحدث باسم المجلس البلدي الكفرة عبد الله سليمان حامد، هذه الذكرى الوطنية التي تمثل مصدر فخر واعتزاز لأهالي المدينة.
وأوضح لوكالة الأنباء الليبية، أن برنامج الإحياء بدأ بالتجمع صباحًا أمام مقر المجلس البلدي، ثم التوجه إلى موقع معركة الكفرة لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري، وزيارة مقابر الشهداء وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواحهم الطاهرة، تخليدًا لتضحيات الآباء والأجداد واستحضارًا لشجاعة من خاضوا معركة «مرحب بالجنة.
وأشار المتحدث إلى أن هذه المناسبة تُجسد صمود المجاهدين الذين عُرفوا بـ«ربط الأرجل» تعبيرًا عن الثبات وعدم التراجع، وهم يستبشرون بمقولتهم الخالدة: «مرحب بالجنة جت تدنى».
وختم بالتأكيد على أن إحياء هذه الذكرى يربط الماضي بالحاضر ويُعزز قيم الانتماء والوفاء لتاريخ الجهاد، داعيًا كافة القيادات والقطاعات وأبناء المدينة للمشاركة في الفعاليات، التي ستُختتم بمهرجان للفروسية الشعبية، تأكيدًا على التمسك بالموروث الوطني وترسيخ معاني المقاومة الخالدة. (الأنباء الليبية ـ الكفرة) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي