بنغازي 07 يناير 2026 (الأنباء الليبية) ـ طالبت عضو مجلس النواب ونائب رئيس لجنة التعليم سلطنة المسماري، وسائل الإعلام المحلية بالاضطلاع بدورها التوعوي والمجتمعي في تناول قضايا الطفل.
وشددت المسماري في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، على أن تجاهل هذه القضايا أو عدم إبرازها لا يعني عدم وجودها، بل إن الخطوة الأولى لمواجهتها هي تسليط الضوء عليها بشفافية.
وأوضحت، أن الطفل في ليبيا يُعد من أكثر الفئات تضررًا بسبب الاضطرابات وعدم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تراجع جودة الخدمات والانقسام المؤسسي، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع تؤدي إلى تفاقم ظواهر العنف والانتهاكات بحق الأطفال.
وأكدت أن الطفولة في ليبيا تواجه تحديات جسيمة، تشمل حالات الاعتداء التي ترتقي إلى جرائم جنائية، مثل التحرش، والعنف الجسدي، والتخلي عن الأطفال، وإجبارهم على العمل، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تترك آثارًا نفسية خطيرة قد تتجاوز الأضرار الجسدية.
وشددت المسماري على أن الطفل المعرض للعنف اليوم قد يتحول إلى مشروع للعنف المستقبلي، ما لم يتم التعامل مع هذه الظواهر بجدية ومسؤولية، داعية إلى تحرك عاجل وحماية الطفولة.
كما أكدت على أهمية بناء شراكات بين المؤسسات المعنية، وتحمل كل جهة لمسؤولياتها تجاه المجتمع، والاستفادة من خبرات الأكاديميين والمتخصصين، والتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الطفل.
واختتمت المسماري تصريحها بدعوة الإعلام الليبي لممارسة مسؤوليته الأخلاقية والمهنية، والتعامل بحزم ووضوح مع قضايا الطفل، معتبرة أن طرح هذه القضايا أمام الرأي العام هو المدخل الأساسي لمعالجتها وحماية مستقبل الأجيال القادمة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي