بنغازي 07 ديسمبر 2025 (الأنباء الليبية) – قال المتحدث الرسمي باسم جهاز الشرطة الزراعية، العميد عادل أبريدان، إن الجهاز يعمل على منع جميع التداخلات البشرية التي تعرقل جريان الأودية أو تؤثر في بنيتها، مؤكدًا أن أي نشاط غير قانوني في هذه المناطق الحساسة يسبب مخاطر بيئية جسيمة، أبرزها الفيضانات وتدهور جودة المياه.
وأوضح أبريدان لصحيفة الأنباء الليبية، أن الجهاز يراقب محيط السدود بدقة، نظرًا لما تمثله من منشآت حيوية تعتمد عليها المناطق الزراعية، لافتًا إلى أن البناء العشوائي قربها يؤثر على استقرار التربة والبنية التحتية، ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي خاصة في فترات الأمطار الغزيرة.
وأضاف أن الشرطة الزراعية تنسق مع وزارة الزراعة والبيئة والهيئة العامة للمياه والسلطات المحلية لضمان تطبيق القوانين، إلى جانب تنفيذ برامج توعية تستهدف المواطنين والمزارعين للحفاظ على الموارد المائية والغطاء النباتي.
وأكد العميد أبريدان أن الجهاز يواصل أداء مهامه رغم تحديات مثل نقص بعض التجهيزات وصعوبة مراقبة المناطق النائية، معتمدًا على خطط ميدانية تغطي أكبر قدر من المناطق المعرضة للمخاطر.
وشدّد أبريدان على أن “جهاز الشرطة الزراعية سيتخذ إجراءات صارمة ضد كل من يقتحم الأودية أو السدود بالبناء المخالف، مع إزالة أي منشأة مخالفة على نفقة صاحبها، ووفقًا للإجراءات القانونية دون أي استثناء.” (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: بشرى العقيلي