أجدابيا 26 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أجرت مديرة مركز أبحاث تغيّر المناخ وضحة فوناس زيارة ميدانية لمشروع الغطاء النباتي بأجدابيا للوقوف على مراحل الإنجاز وجهود الحد من آثار التصحر والعواصف الترابية، مؤكدة أن المشروع يمثل استثمارا بيئيا طويل الأمد يهدف إلى تعزيز التوازن الطبيعي وتحسين جودة الأراضي.
-استثمار بيئي متقدم
أكدت فوناس أن مشروع الغطاء النباتي، الذي انطلق في فبراير الماضي، يشكل خطوة محورية نحو مستقبل أخضر يعتمد على استدامة البيئة وليس مجرد حملة تشجير.
وأوضحت لوكالة الأنباء الليبية أن المشروع يمثل “استثمارا ناجحا لاستقرار البيئة وتحسين جودة الأراضي الزراعية على المدى الطويل”، مشيرة إلى أن الزيارة جاءت للاطلاع على المرحلة الأولى من التنفيذ ومراقبة الجهود المبذولة لمواجهة تأثيرات التغير المناخي، مضيفة أن المشروع يعد بداية فعلية لمواجهة التصحر وتحقيق توازن بيئي أفضل في المنطقة.
– معالجة فقد الأشجار
خلال جولتها، ناقشت فوناس مع المسؤولين مشكلة الاعتداءات المتكررة على الغطاء النباتي وقطع الأشجار في بعض المناطق، مؤكدة أن هذا السلوك يسهم في تفاقم التصحر والعواصف الترابية. وشددت على ضرورة تعويض الفاقد عبر إنشاء غابات جديدة قادرة على توفير الأكسجين وإعادة بناء الغطاء النباتي بشكل مستدام.
وقالت: إن تعويض الأشجار بات ضرورة ملحّة تدعم جهود الحد من التغير المناخي وتحسين جودة الهواء، مشيرة إلى أهمية مشاركة المؤسسات المختصة لضمان نجاح هذه الخطط البيئية.
-دعم رسمي متواصل
من جانبه، أكد مدير مشروع مكافحة التصحر بأجدابيا فتحي الكليلي أن المشروع يسعى ليكون نموذجا وطنيا ناجحا في استعادة البيئة ومحاربة التصحر، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل لتنفيذ مراحل المشروع.
وأوضح أن المشروع ينفذ بمتابعة مباشرة من رئيس الجهاز الوطني للتنمية جبريل البدري، الذي يواصل دعم تسريع الإنجاز بما يتوافق مع أهداف التنمية البيئية.
وفي ختام الزيارة، قدمت فوناس شكرها وتقديرها للبدري وجميع العاملين، مؤكدة أن ما يتحقق على الأرض يظهر روحا وطنية مسؤولة ورغبة حقيقية في حماية البيئة وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أحلام الجبالي