بنغازي 25 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – سجل السوق المالي أداء هادئا ومائلا للثبات خلال جلسة التداول ليوم الثلاثاء، حيث اتسمت حركة التعاملات بالاستقرار النسبي وغياب التحركات الكبيرة على صعيد المؤشر العام أو أحجام التداول، الأمر الذي يعكس حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين في متابعة تطورات السوق والبحث عن فرص استثمارية واعدة أكثر وضوحًا خلال الفترة المقبلة.
ونفذت البورصة خلال الجلسة 10 صفقات فقط، بإجمالي قيمة تداول بلغت 8.969.920 دينار، من خلال تداول 1.177 سهما، في عدد محدود من الشركات المدرجة، وهو ما أعطى الجلسة طابعا هادئا يعتمد على عمليات شرائية وانتقائية دون توسع في حجم السيولة المتداولة.
وحافظ المؤشر العام للسوق، على استقراره الكامل عند 1.075.10 نقطة دون أي تغيير، في إشارة واضحة إلى توازن قوى العرض والطلب خلال الجلسة وعدم دخول السوق في موجة صعود أو هبوط ملحوظة، ما يترجم توجه المتعاملين نحو التريث الميداني والترقب لما ستسفر عنه الجلسات اللاحقة، خصوصا في ظل التطورات الاقتصادية والمالية التي تشهدها ليبيا خلال الفترة الراهنة.
وشهد القطاع المصرفي استمرار هيمنته القاطعة على التداولات اليومية، حيث استحوذ على 8.624.000 دينار ليبي من قيمة التداول الإجمالية، وذلك من خلال 8 صفقات منفردة شكلت النسبة الأكبر من نشاط الجلسة، ما يؤكد أن شهية المستثمرين ما تزال متجهة بقوة نحو أسهم المصارف لما تمثله من ثقة واستقرار نسبي قياسا بالقطاعات الأخرى.
كما أظهر هذا الاهتمام تراكمًا في توقعات المستثمرين حول قدرة هذا القطاع على الحفاظ على مراكزه القيادية والمضي في تحقيق نتائج تشغيلية قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التحسن المتدرج في المؤشرات الاقتصادية العامة للدولة.
أما بقية القطاعات، ومن بينها التأمين، فقد شهدت تداولات محدودة التأثير لم تغير من اتجاهات الجلسة العامة، لتظل السوق في مجملها متحركة داخل نطاق ضيق ينتظر محفزات أقوى لدفعها نحو مسارات أكثر نشاطا. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي