بنغازي 18 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أطلقت الهيئة الليبية للبحث العلمي مبادرة حملة التشجير التطوعية تحت شعار “التربة حياة… والتشجير عطاء”، بمشاركة عدد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية، من بينها جامعة الأفضل، وجمعية الشجرة المباركة، ومشتل الحدائق، ومشتل النسيم فينيسيا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة التشجير داخل المؤسسات التعليمية والمناطق الحيوية، بما يسهم في توسيع الرقعة الخضراء والحد من آثار التغيرات البيئية.
وأكدت مدير الهيئة الليبية للبحث العلمي – فرع بنغازي، الدكتورة منى الهوني، أن مشاركة الهيئة في حملة التشجير «التربة حياة والتشجير عطاء» تأتي انطلاقًا من إيمانها العميق بأن خدمة المجتمع تمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها العلمية والوطنية، واقتناعًا راسخًا بأن من يزرع خيرًا يحصد خيرًا.
وأضافت أن الهيئة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم التحول نحو أسلوب حياة أكثر استدامة، بما يسهم في حماية البيئة وخدمة الأجيال القادمة.
بدورها أكدت منسقة مكتب التدريب بالهيئة ورئيسة اللجنة التحضيرية للحملة هيفاء محمد صمبة، لوكالة الأنباء الليبية، أن هذه المبادرة تهدف بالدرجة الأولى إلى غرس روح الاهتمام بالبيئة لدى الطلاب، ودعم مشاركتهم في الأنشطة التطوعية التي تخدم المجتمع وتعود بالنفع على البيئة المحلية.
وأشارت إلى توفير 200 شجرة لغرسها في ست مدارس، مقسمة بين ثلاث مدارس خاصة وثلاث مدارس عامة، بالإضافة إلى تشجير كل من جامعة الأفضل، والجامعة البريطانية في ليبيا، في خطوة تهدف إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المؤسسات التعليمية في هذه الحملة البيئية الواعدة.
وأضافت أن برنامج الحملة يتضمن كذلك تشجير جامع الضياء ضمن نشاطاتها التطوعية التي تستهدف المؤسسات الدينية والمجتمعية، بهدف نشر ثقافة البيئة النظيفة والمساحات الخضراء في مختلف المرافق العامة.
ومن جانبها، أوضحت عضو الحملة والمتخصصة في إنتاج البساتين رحاب السنوسي الزوي، أن أنواع الأشجار التي اختيرت تشمل الصنوبر، والورد، والبنسيانا، وهي أنواع تتناسب مع المناخ المحلي وتتميز بقدرتها على مقاومة الظروف البيئية الصعبة.
كما أشارت إلى أن الفريق المرافق للحملة يقدم شروحا عملية وميدانية للطلاب حول كيفية غرس الأشجار والعناية بها، بهدف تعزيز السلوك البيئي الإيجابي وترسيخ مفاهيم المحافظة على الطبيعة لدى الناشئة.
وتسعى الحملة من خلال أنشطتها المتنوعة إلى المساهمة في زيادة المساحات الخضراء ودعم الاستدامة البيئية داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية في البلاد، لتأكيد دور هذه المؤسسات في بناء وعي بيئي مسؤول يمتد أثره إلى الأجيال القادمة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: حنان الحوتي
-تصوير: علي الصنعاني – محمد فليفل